عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

عقول النساء أكثر كفاءة من الرجال أم لا؟!

دار العديد من العلماء في حيرة شديدة بسبب فك طلاسم اللغز حول زيادة معدلات الذكاء عند المرأة أكثر من الرجال على الرغم من أن أدمغة النساء أقل حجما من الرجال بحوالي 8% ، فقد كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن أن عقول النساء أكثر كفاءة من عقول الرجال وإن كانت أقل حجما.


وأكدت الدراسة التي أجرتها جامعتا لوس أنجلوس ومدريد ونشرت في صحيفة صنداي تايمز ان النساء لا يجب ان يشعرن بالقلق حيال الجدل المثار حول صغر حجم مخ المرأة مقارنة بالرجل ، حيث اشارت النتائج ان الحجم ليس المعيار، لأن مخ النساء هو الاكثر كفاءة على الأرجح.


وقام الباحثون من خلال دراستهم بإجراء سلسلة من اختبارات الذكاء على الرجال والنساء ، فعلى الرغم من النظرية العلمية التي تقول بأن عقول النساء أقل حجما من عقول الرجال فكان أداء النساء افضل في اختبارات الاستدلال الاستقرائي ، وبعض المهارات العددية ، في حين كان اداء الرجال أفضل في خوض اختبارات الذكاء المكاني الذى يتمثل بالقدرة على إدراك العالم البصري المكاني بدقة.


وخلص الباحثون إلى أن عقول النساء كانت قادرة على إتمام الاختبارات الحسابية ببراعة بل وتتفوق في حل المهام المعقدة من خلال بذل منخفض للطاقة واستخدام أقل للخلايا العصبية.


وقال تريفور روبنز، أستاذ علم الأعصاب الإدراكي في جامعة كامبريدج، إن النتائج قد بينت ان حجم المخ لا يهم بالنسبة للمرأة، لافتا إلى أن حجم البنية الهيكلية للمخ ليس له علاقة بالضرورة بمدى كفاءته وأدائه.


اقرأ المزيد:


هل أنتِ صاحبة شخصية مرحة وجذابة؟


كيف تصبحي سعيدة في 5 دقائق؟


ناقشوا معنا: هل هناك صداقة بعد الحب؟






المصدر msn

مواصفات زوجة المستقبل

بقلم : سارة مصباح


قبل ان يقرر الرجل الارتباط يجهز قائمة طويلة من المتطلبات التي من الضروري ان تتوفر في زوجة المستقبل، كونه يبحث عن المرأة المكافحة التي يمكن له الاعتماد عليها في حياته… مواصفات زوجة المستقبل يبحث الرجل عن المرأة التي تبدو واثقة من نفسها، حيث ينبغي عليها الوقوف مستقلة وثابتة في حياتها الخاصة، كونها امرأة ايجابية و يمكن له ان يثق بها في المستقبل، و يعتمد عليها .


كما ان الرغبة الجنسية تعتبر كذلك من بين المتطلبات الضرورية للرجل التي لا يمكنه التخلي عنها، إذ يجب على المرأة ان تحرص على إشباع تلك الرغبة و ان تقضي وقتا ممتعا برفقته. على الزوجة ان تكون رقيقة و محبة و ان تعتني بزوجها كون هذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقها، لذا عليها ان تكون مستعدة لتحافظ على هذه المحبة و العلاقة الجميلة التي تربطها بزوجها حتى بعد إنجاب الأطفال بعد ان تكثر مسؤولياتها. يبحث الزوج عن الصديقة قبل الزوجة، فهو يريد ان يجد فيها أفضل أصدقائه و أوفاهم، فيجدها دائما بقربه في أوقات الشدة ،فالرجل يحب المرأة المتفهمة والتي تستمع لما يقوله باهتمام شديد. و أشد ما يكرهه الرجال هو تجاهل النساء لهم.






المصدر msn

واجها معا الظروف الصعبة

كثيرا ما تتخلل الحياة، مواقف و أحداث قد تكون صعبة، و كثيرا أيضا ما قد تؤثر هذه الأحداث على العلاقة بين الزوجين، و تؤثر حتى على الحب الذي يجمعهما. لكن لا يجب أن ننسى أن الظروف الصعبة تكون هي المفتاح لتقوية الأواصر بين الطرفين ليست الدافع ليفترقا، و لا ننسى أيضا أنه عند المحن يظهر الصديق من العدو، و يظهر الحبيب، من الباحث عن مصلحته. فلا تنسي هذا الشيء عزيزتي المرأة، اعلمي أن زوجك عندما اختارك، اختارك ليعيش معك الحياة بكل ما تحمله من أشاء جميلة، و اعلمي أيضا أن الحياة قد تغدر بنا و تنقلب عليننا، لدى اظهري لزوجك انك دائما إلى جانبه في الصعاب كما في الأفراح، و اعلمي أن زوجك قد يكون في أمس الحاجة إليك أكثر من أي شخص آخر، عندما تعاكسه الظروف، لا تبخلي عليه و ساعديه عندما يحتاج إليك.


لا تنسى عزيزي الزوج أن المرأة أحبتك ووافقت عليك لأنها رأت فيك فارس أحلامها، إلا أن الحياة قد تخبا لنا أشياء لم نتوقعها، لكن العلاقة المثينة هي التي نرى فيها أن حب الزوجين لبعضهما يزداد عندما تحل المصائب، و عندما يقفان إلى جانب بعضهما البعض، لا تنسى أن تقف مع زوجتك على الدوام، أحبها دائما كما أحببتها يوم رأيتها، كونا يدا واحدة و شخصا واحدا، باختصار ، واجها الحياة معا، بحلوها و مرها ..






المصدر msn

الأحد، 1 ديسمبر 2013

إليكِ أسرع وسيلة لتحقيق هدفِك في الحياة

بقلم: أميرة فخرى


ما هي الفكرة الجديدة لديكِ؟، ما هو هدفك؟، ماذا تريدين أن تحققيه خلال هذا الأسبوع أو هذا الشهر أو هذا العام؟، أو على مدار السنوات الخمس المقبلة؟، هل ترغبين المشاركة في حل قضية ما؟، وما هو أسلوب الحياة الذي تختارينه لنفسك، وما هي حجم وكمية التغييرات التي تودين احداثها في حياتك؟، كلها استفهامات ربما تكون صعبة على بعضنا، ويسيرة على البعض الآخر، والأمر كله لا يحتاج إلى إجابات شاقة، يكفيكي قليلاً من الحماس لتجيبي على كل هذه الأسئلة السابقة.

المشكلة والهدف

أعرف أننا نعاني كثيراً من مشكلات في حياتنا ربما لا نستطيع إيجاد حلول لها، رغم أنها بسيطة، فهناك من الفتيات من ترغب في انقاص وزنها ولكنها لا تستطيع، وهناك من تتطوق للحصول على وظيفة، والأخرى تود السيطرة على القلق والخوف الذي يعتريها أحياناً، ومن تريد تكوين صداقات جديدة، أو الغفران لشخص سبب لها بعض الأذى.

يقول علماء النفس أن الإنسان يستطيع أن يتغلب على أي مشكلة تواجهه إذا كان هناك هدف مصاحب لحلها، بمعنى أن حل المشكلة لابد أن يكون مرتبط بهدف قوي من أجله يحارب الشخص قدر المستطاع من أجل الحصول عليه، ولكن من أجل الوصول للحل لابد من اتباع عدة خطوات هي:

1- أن تقرري ما تريدين

ربما يرى البعض أنها مسألة سهلة، ولكن أصعب ما في المشكلة أن نقرر ماذا نريد من حلها، لأن الهدف الذي نريده ببساطة هو الأمر الذي سيوجه تفكيرنا وسلوكنا من أجل الوصول إليه، ولذا يجب أن يكون الهدف محدد وواضح، بل لابد من معرفة كيفية تحقيقه.

2- ابحثي بداخلك عن حلمك

أكد علماء النفس أن الشخص الذي يتعلق بحلم معين بداخله، سيكون عقله الباطن دائماً مستعداً لتكوين أدوات وسبل تحقيق هذا الحلم، من خلال توطيد علاقاته بالأفراد الذين سيساهمون معه في تحقيق حلمه، أو من خلال استغلال الفرص والموارد المتاحة التي ستؤهله لتحقيق حلمه قدر المستطاع، دائماً الأحلام تشجعنا على تحقيق المزيد من النجاحات في حياتنا، فطالما لدى الإنسان حلم لم يتحقق بعد فلابد عليه أن يسعى لتحقيقه مهما بلغ من العمر، أو مهما كان الطريق شاقاً ومرهقاً من أجل تحويل الحلم إلى واقع وحقيقة مؤكدة.

3- ضعي هدفك تحت الملاحظة

لابد أن تكوني سريعة البديهة ولماحة، راقبي هدفك جيداً، وراقبي أسلوبك ودرجات نجاحك من أجل تقريب المسافة بينك وبين الهدف المطلوب، الأمر لا يحتاج لجهد أكثر ما يحتاج لذكاء ونشاط من أجل وصول أسرع نحو الهدف المنشود.

4- دوني ما تحقق وما لم يتحقق بعد

عليك باحضار اجندتك الخاصة، لتدوني بها ما حققتيه من أهداف وما يتبقى ولم يتحقق بعد، فإذا كان لديكِ على سبيل المثال عشرة أهداف، وحققتي منهم 5 فقط، فعليكِ تدوينهم جميعاً، حيث أثبتت احدى الدراسات بجامعة هارفارد الأمريكية أن التدوين له قوة مذهلة على تركيز الفرد، واستيعاب ما يريد، مؤكدة أن الكتابة تجعل الفرد دائماً متيقظ ويمكنه القيام بالمهام المطلوبة منه بسرعة أكبر من هؤلاء الذين لا يسجلون ملاحظاتهم في أوراق خاصة.






المصدر msn

هل تخطبين لزوجك؟!

برلمانية مصرية فجَّرت القضية وأبدت استعدادها

فادية عبود – القاهرة


«الضُّرة مُرَّة ولو كانت دُّرة»، مثل شعبي يعكس الثقافة المصرية تجاه الزوجة الثانية ومدى عدم تقبل الأولى لها. إلا أن أصواتاً عديدة بدأت تنادي بضرورة تقبل المجتمع لتعدد الزوجات، فخرجت النائبة السابقة عزة الجرف، خلال لقاء تلفزيوني، لتؤكد أنها على استعداد تام كي تخطب لزوجها إذا أراد، فما رأيك؟ هل تزوجين زوجك؟ وهل إذا اختارت الزوجة بنفسها لزوجها عروساً ثانية يخف بذلك صراع الضرائر؟ وهل لا بد أن تختارها أقل منها جمالاً؟


«لها» طرحت السؤال على مجموعة من الزوجات وأعادته على النائبة عزة الجرف، التي تفضل تلقيبها بـ»أم أيمن»، فأكدت من جديد عزمها على اختيار ضرتها وخطبتها لزوجها إذا أراد.


وتوضح قائلة: «أنا على اقتناع بأن الزوجة مسؤولة عن كيان أسرتها، وعليها أن تحافظ على زوجها وأولادها بكل الوسائل والطرق المشروعة. والحمد لله هذا الأمر متحقق في أسرتي الصغيرة، والأمر بيننا شورى ويستشيرني زوجي في كل صغيرة وكبيرة ويأخذ برأيي إذا كان الأصلح، لذا نشأ أولادي في أسرة مترابطة لن أتنازل عنها مطلقاً. وإذا أراد زوجي التعدد سأسأله عن السبب وأعمل جاهدة على إزالته وتلافيه، لكن إذا كانت مشكلة صحية لديَّ ولا أستطيع الوفاء بحقوقه، أو إذا كانت لديه طاقة ولا أستطيع إشباعها، فلمَ لا يتزوج بإذني وأنتقي له عروسه وأخطبها له بدلاً من أن يتزوج هو دون علمي فأظهر في صورة الزوجة المخدوعة في النهاية؟ إني أنظر إلى الأمور بعقلانية وأحمله جميلاً في رقبته كي لا يدير لي ظهره بعد الزواج بأخرى، خاصة إذا كانت أصغر سناً». وتؤكد الجرف أن الأصل في الإسلام ليس التعدد، وأنها لا تشجع الزوجات على قبوله، وإنما تنظر إلى القضية بمنظور عقلي يجعلها الفائزة في جولة الزواج الثاني، وتضيف: «إذا كان الرجل في حاجة ماسة إلى الزواج لمَ لا توافق زوجته على التضحية بابتعاده عنها يومين أسبوعياً؟ فهناك الكثير من الرجال يسافرون للعمل في الخارج ولا يعودون إلى أسرهم إلا في إجازة سنوية لا تتعدى الشهرين».


تجربة فريدة


تروي الكاتبة الصحافية هيام دربك تجربتها في الخطبة لزوجها، حتى أنها أسست جمعية تعدد الزوجات لمحاربة العنوسة، تقول: «شعرت بأن زوجي مظلوم معي، نظراً إلى طبيعة عملي التي تبعدني عنه كثيراً، وفي المقابل لا أستطيع ترك عملي الذي أرى فيه حياتي وتحقيق ذاتي، فشعرت بتأنيب الضمير تجاه هذا الوضع الغريب وخشيت غضب الله عليَّ، كما حزنت لوضع زوجي الذي أحبه، فتغلبت على مشاعر الأنانية وحب الاستحواذ والتملك في نفسي، وعرضت عليه الزواج من إحدى صديقاتي التي أحبها بشدة وأعرف مشاعرها تجاهي، وأنها لن تسعى للاستحواذ عليه وحدها».


وأشارت دربك إلى أنها اتخذت هذه الخطوة باقتناع تام وصارحت زوجها بذلك، لكن كانت المفاجأة أنه رفض بشدة هذا الطرح تماماً، مؤكداً أنه يُقدر عملها ومهنتها فازدادت حباً وتقديراً له، وحرصت على التقليل من انشغالها قدر استطاعتها حتى تحاول تعويض تقصيرها.


ووجهت هيام نصيحة صادقة الى الزوجات اللواتي يقصرن في حقوق أزواجهن لأي سبب، سواء كان رغماً عنهن كالمرض أو عدم الإنجاب، أو بسبب الانشغال والعمل، بأن يعرضن على أزواجهن الزواج ممن يخترنها لهم، بدلاً من أن تفاجأ به خائناً، أو متزوجاً بأخرى، ووقتها ستأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وستكون كل الخيارات أمامها مُرة، إما الصبر على الزوجة الأخرى التي اختارها زوجها رغماً عنها أو اللجوء إلى الطلاق.


استقواء الرجال


بانزعاج شديد تستنكر الناقدة الفنية ماجدة خير الله فكرة زواج زوجها من أخرى، قائلة: «من تقبل بذلك امرأة مقهورة تختلق لنفسها المبررات لتبقى في سجنها الذي اختارته لنفسها، فهي لا تقوى على الحرية بل أصبحت عبدة لسجانها مهما سبَّب لها ألماً وعذاباً، فتبرر لنفسها باسم العشرة والحفاظ على كيان الأسرة وتخلق له الأعذار لتقوى على جروحها العميقة أمام الناس والمجتمع. لكن إذا نظرنا إلى الواقع لن نجد امرأة عادية أو حتى مريضة نفسياً تقبل هذا الوضع، ولو فكر الرجل في أخرى لأي سبب فليذهب إلى الجحيم».


وتضيف: «الأمر الذي لا تعيه الكثيرات أن الحياة لا تتوقف عند أعتاب تجربة فاشلة، إلا أن ظروف المجتمع قد تسلب المرأة كرامتها، فيستقوي الرجل بالنظرة السلبية إلى المطلقات ويعلن زواجه بأخرى، وهو يعلم أن زوجته لن تجد مكاناً في بيت أهلها بعد طلاقها أو أنها لا تقوى على تحمل نظرة المجتمع إليها، فيزداد افتراءً عليها وتعنتاً ضدها. لكني أرى أن من تقبل بالمهانة والذل تربت على أن المرأة الشرقية حذاء في قدم الرجل ينتعله متى يريد ويخلعه متى شاء، ومن الممكن استبداله لمجرد أنه أعجب بآخر. لكني عايشت كثيرات غير متعلمات وفقيرات فضلنّ الحياة بكرامة بعيداً عن العبودية لأزواجهنَ، وطلبن الطلاق عندما قرر الزواج بأخرى وعملن عاملات في المنازل والمستشفيات، ولم يتخلين عن إعالة أبنائهنّ الذين لم يفكر فيهم أزواجهن، وضربن عرض الحائط بالثقافة الشعبية التي تقول: ظل رجل أفضل من ظل حائط».


مهما كانت الأسباب


تستبعد الكاتبة والسيناريست غادة عبد العال التنازل عن زوجها أو جزء منه لأخرى بمحض إرادتها، قائلة: «لا أرى أنني بالقوة أو الضعف الذي يجعلني أتبرع بمحض إرادتي عن نصف وقتي، الذي يمضيه زوجي معي، وبنصف قلبه وبنصف تفكيره لأخرى مهما كانت الأسباب، فإذا استحالت العشرة بيننا من حقي أن أقبل بـ«ضرة» أو أرفض حسب رغبتي، وأنا لن أقبل بذلك مهما كانت الظروف والدوافع».


وفيما ترى كثيرات أن المرأة مقهورة في العالم العربي، تؤكد غادة أن المجتمع لا يحترم عقول الرجال قائلة: «كفى الرجل دلالاً وكفى ترسيخاً في عقله الباطن أفكاراً سلبية بأنه طفل مدلل يجب أن يحصل على كل شيء، متى سيتحمل المسؤولية إذًا؟! إن المجتمع الذي يحمل المرأة مسؤولية أسرتها والحفاظ عليها يحترمها أكثر من الرجل. كفانا استخفافاً بعقله وغرائزه بمقولة «امرأة واحدة لا تكفي» وأنه غير مشبَّع عاطفياً أو جنسياً لذا يتزوج بأخرى، فنحن هنا لا نحترم آدميته ونحوله الى حيوان».


سلة واحدة


«الزواج شركة يؤسسها اثنان مناصفة بالمشاعر والمجهود، لذا هل يقبل الرجل أن يخطب لزوجته إذا أعجبت بغيره؟». بهذا السؤال أجابت الكاتبة ناهد حمزة، نائب رئيس جريدة الاخبار، موضحة: «الرجل والمرأة متساويان في المشاعر والأحاسيس، وعلى الرجل أن يعي أن زوجته أيضاً قد تعجب برجال غيره، فهل هو مستعد كي يخطب إليها؟!، أما بالنسبة لمن يقبلن بتزويج أزواجهنّ فأرى أن ذلك متعارض تماماً مع الطبيعة البشرية، لأن كل امرأة لا تتخيل أن تشاركها أخرى في شريك حياتها، حتى لو كانت سنوات العشرة والمودة بينهما قد خلقت صداقة كبيرة ومصادقة في كل تفاصيل الحياة، لكن استحالة أن ينتهي الأمر بواحدة لتزوج زوجها».


وعلى المستوى الشخصي تقول ناهد: «أنا متزوجة منذ 43 عاماً، أنعم بالحب والمودة والرحمة مع زوجي، ونعيش حياة أسرية مثالية وهادئة. وإذا بعد كل تلك السنوات قرر الزواج بأخرى لن أخطب له حفاظاً على الترابط كما تدعي أخريات أو تقول تصريحات هدفها «الفرقعة الإعلامية»، بل عليه حينها أن يعلم أن سعادته التي يعيشها معي ومع أولاده وأحفاده الذين يعشقهم سلة واحدة، وأنه فرد يهدم أسرة بأكملها، وقتها سيقرر إذا كان سيقدم على هدم سعادة عائلة من أجل سعادته كفرد أم لا. وإن اختار الزواج فسيكون الانفصال من حقي، فأنا لا أقبل بالتعدد، والإسلام كرَّم المرأة ومنحها حق الاختيار ولا يوجد في شروط الزواج أن تخطب المرأة لزوجها».






المصدر msn

الحياة الزوجية حريةٌ أم تقييد لأحلامنا؟!

تقرير: سناء المير


الزواج من منا لم تحلم بفستان أبيض، قبل حتى أن تجد فارس أحلامها، وكانت تتمنى أن يتسارع الوقت، لتلتقي به في القفص الذهبي وهل هو يا ترى قفص؟ أم إنتقال إلى حياة مليئة بالحب؟ وهل هذا القفص ذهبي، أم يملؤوه الصدأ؟


طرحنا سؤالنا على العديد من الأزواج، هل تغيرت نظرتهم للزواج قبل وبعد الدخول في القفص الذهبي..


تقول عبير مدرسة المعلوماتية، تعرفت إلى زوجي، وكنت أتكلم عنه أمام الأخرين كمن يتكلم عن ملاك، مشوارنا بدأ جميلا رومانسياً ، ولكن الحياة بدأت تضع العراقيل، فبدأت عربتنا تترنح مصدومةً بالواقع الجديد و المستجد ( صعوبات مادية و مهنية ) ومع ولادة ابننا الأول ومن ثم الثاني ، الصعوبات جاءت لتردنا إلى الحقيقة ، إلى الواقع و تترك أثارها السلبية على حياتنا وعلى علاقتنا التي شابها بعض المنغصات ، وبدأت تظهر عيوب كنت أتعامى عنها ، كادت هذه العيوب و المنغصات تدمر حياتنا ، خصوصاً عندما وجدت بأنني كنت حالمةً رومانسية كثيراً ، و أنني أتغاضى عن الكثير من العيوب و الأخطاء ، خوفاً من المجتمع وشماتة الناس. ما قبل الزواج يختلف كلياً عما في بداياته و ما بعده وما ينضوي في خباياه .


استمراري في الزواج هو إحدى التحديات التي أواجه بها أحلامي وغرائزي وطموحاتي ، ولتحقيق التوازن النفسي و المادي ، وتضحية لابد منها من أجل أولادي و مستقبلهم ، و زوجي الرجل الذي هذبته الحياة متجاوزاً الحالة الذكورية إلى الحالة الإنسانية ( نسبياً ) و هو يقف إلى جانبي الأن كشريك ويقرأ ما أكتب وأحياناً يتقمصني.


أما بالنسبة لأمل الحايك وهي أيضا مدرسة وربة منزل ،قد حلمت بالزواج من الشخص الذي احبته كثيرا،أثناء دراستها الجامعية ، واعتبرت الزواج هو تتويج للعلاقة الطويلة. تقول أمل جمعنا الحب واللحظات الجميلة، كنا كالعصافير تجمعنا الحدائق والشوارع والمقاهي . كانت كل أحلامنا تتعلق بالزواج والأطفال والبيت الذي سيجمعنا. كنا نرى الزواج مفتاح للسعادة المنتظرة، واخيرا تزوجنا وانتهينا من مرحلة الاحلام . الحلم أصبح حقيقة، واخاف ان اصرح بان الحلم كان اجمل بكثير من الحقيقة، لكن يمكنني ان اقول باننا لم نكن ندرك ماينتظرنا في مرحلة مابعدالزواج، ينتظرنا الكثير من المسؤوليات والحياة الجدية، العمل والتفكير من اجل المستقبل، انجبنا طفلين واصبحا هم كل رصيدنا في هذه الحياة، وأخذوا الجزء الاكبر من الاهتمام وتغير شكل الحب.


فتذكر أمل أن الحب لم يعد اشواق ومغامرات، بل اصبحت الحياة مشتركة لهم في كل تفاصيلها . وتذكر بحسرة قول احدى صديقاتها ” نحلم بالفستان الابيض، لكننا لانعرف ما الذي ينتظرنا بعده ؟”


لكن الزواج بالنسبة لخبيرة التجميل عفراء ح. كان كعالم من الخيال، وفارس قادم على حصان ابيض، حياة مليئة بالرومانسية، خصوصا بانها عاشت قصة حب رائعة مع زوجها قبل الزواج، وتعرضت للكثير من الضغوطات والعقبات التي وقفت في وجههما. تقول : لقد تغلبنا على كل الصعوبات، اما بعد الزواج فلم تتغير نظرتي كثيرا لكن تغيرت الظروف العملية والحياتية وبتنا اكثر واقعية وعملية، لكن حياتنا انا وزوجي بعد تسعة اعوام من الزواج لا تخلو من الطرافة والمغامرات التي نسرقها من الزمن كمراهقين هربا من الاولاد وضغط العمل لنذهب سويا إلى أي مكان ونستعيد لحظاتنا الجميلة، وذكرياتنا. هي محاولة مني ومن زوجي لقتل الروتين لذلك بعد هذه السنوات مازلنا معا كما كنا عاشقين .


أما المهندسة أميمة رزوق فلها رأي مغاير حيث تخبرنا بأنها من النساء اللواتي هربن من الزواج حتى سن يعتبره المجتمع متأخرا حيث تزوجت في سن 45، وكان سبب هذا الهروب ادراكها ان في المجتمعات الشرقية على الاغلب من يدفع الثمن هو المرأة، قائلة بأنه و خصوصا لامرأة مثلي احلامها المهنية كبيرة، وحبها وعشقها للحرية والكتاب والمعرفة، متمردة على كل العادات والتقاليد البالية. وبعد الزواج القادم عن حب لم يتغير شيء، فما يمكنني ان آخذه من حقوق من زوجي لا يمكن ان يمنحني اياه المجتمع المحيط . طبعا هذا لا يعني ان الحياة الزوجية تحوي بخصوصيتها سعادة وحميمية وطعم جميل ودود ملتزم مختلف كليا عن جمال حياة الحرية، فهذا القفص الذهبي له وجهان كما لكل شيء في حياتنا وجهان .


ويأتي الرأي الذكوري في هذه المسألة من السيد هدير بكلمات قليلة متقنة تحمل في طياتها الكثير من الحب والدفء. ذاكرا بأن حياة العزوبيه يغلب عليها عدم الانتظام والنظام لكلا الطرفين الرجل والمرأة، اما الزواج فهو نبض للحياة وصداها الذي عايشته بكل اركانه واختلاجاته واهتماماته، وما اجمل ان نشعر بمعنى وجودنا، وسبب حياتنا مع الزوجه التي جمعت في داخلها ما افتقدناه من ابتعادنا عن الام والاخت والصديقه وهذا ما وجدته بعد زواجي في طيب الزوجه وحب الاهل، لكنه بطعم جديد ونكهه مختلفه.






المصدر msn

الخميس، 28 نوفمبر 2013

كلمات لا يجب ان تقولها المرأة لزوجها اطلاقا

هناك كلمات لو خرجت من المرأة للرجل فإنها ستعيد العلاقة بينهما إلى الخلف كثيراً بل قد تساهم في انهائها فما هي هذه الكلمات؟


عندما يهتم الرجل بها بسؤاله عن حالها أو أي أمر أخر، تقول له أنت تذكرني بفلان فهو يفعل نفس الشيء لو حصل هذا على الأغلب فإن الرجل سيبقى يفكر بردة الفعل هذه اياماً

جميع الرجال في داخلهم طفل صغير قد يخرج مع المرأة التي يرتاح لها وعلى المرأة أن تبتعد تماماً عن كلمة هذه سخافة عند رؤية بعض التصرفات الطفولية من الرجل لأن هذه الكلمة لو خرجت فالأمر انتهى أن تعطي كلمة حاسمة عند الخلاف فهذا يستفز الطابع الذكوري به من دون قصد، مثل أن تقول له هذا الوضع الذي تراه ولن يتغير سواء أعجبك أم لا لو ذهبت المرأة لهذا الخيار فستكون خسرت رجلها بنسبة 99 بالمئة التشكيك بما يقوله لها من الناحية العاطفية فلو قال لها زوجها أنني مخلص لك هي ترد “سوف نرى” أو “لا أعتقد” مساواته بغيره من الرجال بقولها الرجال كلهم مثل بعض كلمة عائلتك أو أهلك … هذه الكلمة غالبا ما تجعل الرجل يشعر بضرورة الرد بالمثل أو بالانكسار الداخلي وجرح في كرامته لو صمت ، يجب أن يكون النقاش بين الطرفين قائماً على العلاقة بينهما فقط كلمة خطيرة طلب أن نضيفها كثيرون وهي أتمنى أن تصبح شيئاً مهماً هذه الكلمة تعني ببساطة أن الرجل ليس مهم بالنسبة للمرأة حتى الآن ” أنا غادي نوريك وبالعربية الفصحى ” سوف أعلمك درساً”لغة التهديد حتى لو كانت ناجمة عن عصبية تجعل الرجل يتحول للوضع الهجومي عادة جعل العلاقة قائمة على عدد من الأخطاء مثل قولها له لديك 3 أخطاء أخرى ولن تراني بعدها الرجل لا يلعب مباراة كرة سلة ليتم تهديده بهذا الشكل ومثل هذا الكلام يستفزه ويجعله يسرع من وتيرة الأخطاء ليثبت لها أنه قوي أيضاً استمع إلي..انت معي؟ انت متاكد من تركيزك معي؟ هذه سلسلة كلمات تجعل الرجل يتأفف بصوت عالي فهو ودع المدرسة ولا يريد العودة إليها “لم تستمع إلي في حياتك”، أو “أنا دائما من أتنازل والآن دورك” هذه كلمات عادة ما تكون خاطئة ومبالغ بها والرجل بعقليته يعتبرها أسلوباً ملتوياً للنجاح في المعركة لنترك هذه السلوكات و لنرتقي في حياتنا الزوجية






المصدر msn

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites