عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

الخميس، 31 أكتوبر 2013

10 خطوات للزواج المثالي ….

بواسطة: فادية اللحام


هناك الكثير من الأحداث و التحديات التي قد تواجه حياتنا الزوجية,والتي قد تؤدي بدورها الى الطلاق او عدم الشعور بالرضا.


من مقطتفاتنا اليوم عشرة خطوات أشارت اليها الدكتورة لورا شليسنجر في كتابها “العناية اللازمة للعلاقة الزوجية”, ولهذا بمقدورنا عزيزي القارئ أن نحقق حلمنا في الزواج المثالي , على ان تحرص أن يكون تفكيرك ايجابيا فيما يجري حولك على الرغم من أن هناك أوقاتا عصيبة قد تشعر فيها بأنك محطم عاطفيا.


اليك عزيزي القارئ الخطوات العشر التي تنير طريقك لحياة زوجية سعيدة:


1. ليس هناك أنا في الفريق الواحد :عندما تبدأ مشاعر اليأس في التسلل و تبدو الأمور أقبح من الازم فانه قد حان الوقت لتذكر ميثاق الزواج و أحلامكم التي كنتم تتطلعون لها. انكما فريق واحد فبدلا من اعطائه قائمة بأخطائه ، قدم لشريك حياتك قائمة بالصفات الجديرة بالتقدير لديه, وقائمة بالأشياء التي تنوي القيام بها من أجله , فتوقف عن التفكير أنك تعيش مع العدو.


2.انعاش الذاكرة: استعيدا الذكريات التي جعلتكما تغرمان ببعضكما البعض , و أنعشوا تلك الذكريات واعيدوها اليوم ,اذ أنها هذه الذكريات قد تشعل الحب الذي جمعكما من جديد .


3.العفو المتبادل :هناك سلسلة من الاحداث , فقدان وظائف , تغيير مجالات مهنية , حالات حمل عسيرة , حالاة وفاة في العائلة , تؤدي الى مشاعر صعبة وسيئة . يجب منح أنفسكم الشفاء و المقدرة على المواصلة والمضي قدما , والاتفاق على ان ما فات مات والبدء من جديد .


4.تخلوا عن كبريائكم : عندما يخبرك شريك حياتك كيف جرحته او حين ينتقدك باى صورة ,أنصت وحسب ! وأعني بذلك أن تنصت دون أن تتحدث , لا تدافع عن نفسك ولا تقدم حجج وأعذار ,انصت وحسب ! أبد احترامك لحالة شريكك العقلية , ولوجهة نظره , ومشاعره , واعثر على جزء ولو ضئيل من كلامه واعترف به بأنك اخطات , حتى لو كنت تعتقد أن لديك تفسيرا عظيما او عذرا رائعا ,فمحاولتك اثبات صحة موقفك , ليس بالسلوك البناء , فلتراع ان الطرف الاخر مجروح ويشعر بالتأذي .


5.تغاض عن كثير من كبائر الأمور: ان كان لدى شريك حياتك القدرة على ان يجرحك جرح أعمق من اي شخص اخر , و رغم ذلك فمن الغير المجزيأبدا تصعيد الموقف بان تعامله بالمثل , باللجوء الى سلوكك السيء .


6.أنت عبقرية !….كلا ياحبيبي بل انت العبقري : تذكر ان عقلين خير من عقل واحد , واذا أبديت الاحترام لعقل الطرف الاخر ! فقد تتعلم من الآخر شيئا مفيدا , و قد تتواصلان معا الى حل أفضل , فبدلا من ان تحاولا اقناع شريكك بان محق , بالغ في تضخيم جانب معين من وجهة نظره تراه بديعا , وراقب هو فجاة وعلى الفور بالعثور على شيء وجيه في منظورك أنت .


7.عندما نكون اكثر لطفا مع الغرباء : بطبيعة بعض الاشخاص تعامل الغرباء بقدر اكبر من الكياسة و الحساسية مقارنة بما يقدمونه لشركاء حياتهم و أسرهم ! عليك ان تعامل شريك حياتك و كأنه شخص غريب , تبعا لمواثيق الزواج وتبعا لامتنانك الواجب عليك لانك تحظى بشخص يتسامح معك ومع جنونك , لا تقدم لشريكك معاملة سيئة لكيلا يردها لك بالمثل .


8.العطاء نعمة اعظم من التلقي : حينما نمر بيوم سيء فاننا نحتاج الاخر و لكن العلاج الافضل في الخروج من هذا الوقت العصيب على الرغم من صعوبته هو اصطحاب شريك حياتك في نزهة , قدم له هدية صغيرة مفاجئة , أو اكتب له رسالة محبة و ظريفة , ستشعرين بتحسن في وقت أسرع مما لو انتظرت وأردت ان تتحسن الأمور من تلقاء نفسها لصالحك . و ان كنت لا تزال عندئذ بحاجة الى رعاية محبة فاطلبها بصورة محددة و بطريقة متواضعة ومقبولة , وحين تتلقاها بالغ في وصف روعتها و جمالها حتى لو كانت اقل من المتوقع .


9.تخل عن اعادة كتابة التاريخ :اذا كنت قد أخطأت في حق شريك حياتك ,الشفاء يلزمه وقت وليس بوسع المرء أن يقيس درجة حرارة الزواج كل خمس دقائق , بحيث تحث شريكك على الشعور بشيء لم يستعد له بعد, أفضل شيء يمكنك القيام به عندما تخطئ هوأن تقوم بالشيء الصحيح من الان فصاعدا.


10.ملوك و ملكات: عامليه على انه ملك وسوف يعاملك على انك ملكة ,امنح شريكك/ شريكتك ما يريد و ما يحتاج حتي ولو لم يكن يروق لك هذا الشيء , فسوف يعاملك بالمثل






المصدر msn

كرامتي أهم من حبك..!

بين الحُب والكرامة ينقسم الأزواج إلى قسمين، منهم من يرى أن الكرامة لابد أن تنتصر في النهاية، حيث تُعد ‘خطاً أحمرَ’ لا يُمكن تجاوزه، إلاّ أن آخرين يؤكدون على أنه لا وجود لها في الحُب، فالإنسان -من وجهة نظرهم- يُضحي بكل شيء من أجل الحُب، النوع الأول صلب معتز بنفسه واثق في شخصيته، مؤمن أنه ليس بالحُب وحده يحيا الإنسان، فلا يفرط في مشاعره تجاه حبيبه ولا يضحى بكل شيء، النوع الآخر يرى أنه يجب أن يُصهر الشخص في نار الحُب ليزيد بريقاً ولمعاناً، يقبل الجرح ولا يشكو ولا يبكى، بل يرى أن ثمن الحُب هو الكرامة.


ويُخطئ كثير من الأزواج في تعامله مع ‘شريكة الحياة’، من خلال تصرفاته معها بالضرب والإهانة والتجريح، وكذلك السب والشتم، وهو ما يقود المرأة إلى عدم السكوت، ليكون الرد: ‘كرامتي لا تسمح لي بالاستمرار’، على الرغم من ما تُكنّه له من محبة وتقدير، إلاّ أن ل’الصبر آخر’، وهو ما يجعلها تُعلن عدم البقاء والجلوس، وعلى قولة: ‘كلّش ولا كرامتي’!.


ولكي تحصل الزوجة على حياة كريمة مع ‘أبو العيال’ عليها أن توضح أثر ‘إهاناته’ في نفسيتها، وألاّ تصمت على شيء يجرحها؛ لأن ‘الكبت’ يولد الانفجار، كما أن الصمت على تصرفاته السلبية يجعله يتمادى في أمور أكثر خطورة، فالمرأة الواعية تتعلم بالتجربة اليومية، وتحاول قدر الإمكان الفصل بين الحُب والكرامة، فالحُب يعوّض، والكرامة إذا أهدرت لا يمكن أن تعود.


جرح عميق


وقالت ‘فريدة حسين’: الثقة والكرامة شرطان أساسيان لنجاح الزواج، وإلاّ فالطلاق أفضل الحلول، مضيفةً أن أكثر ما يُهين كرامتها هو الخيانة أو الزواج الثاني، حيث تحس المرأة بجرح عميق لا يسمح لها معه بالتساهل أو التسامح، مؤكدةً على أن الخيانة لا يمكن أن تسامح عليها المرأة، حتى وإن كان حُب الزوج طاغيا على مشاعرها؛ لأنه أساء إلى العِشرة، بل ولم يحسب حساباً لما يربطهما ببعض.


وأوضحت ‘نوال العارف’ أنه عندما تتزوج الفتاة يصبح الزوج هو الذي يصون كرامتها ويحميها، مضيفةً أنه لا تخلو الحياة من ‘المنغصات’ والهفوات بفعل الضغوط والتوترات جراء تحمل المسؤولية، لكن قد لا يعصم الحُب العلاقة الزوجية ويحميها عندما يتعدى إلى الأذى والإهانة والتجريح والسب والشتم، وكذلك عدم الاحترام والتقدير، هنا على المرأة أن تقف وتقول: ‘كرامتي لا تسمح لي بالاستمرار في حياة تخلو من الاحترام’، مشيرةً إلى أن الكرامة يجب أن تُفهم بالشكل الصحيح، فهي ليست عندما لا يُلبي لها الزوج طلباتها، أو لا يأخذ حقها من أخته أو أمه، بل كرامتها أن لا تهان بالكلام الجارح، أو يشتمها أمام الآخرين، أو يفعل أشياء يعلم مسبقاً أنها تؤذيها كضربها أو تحقيرها أو خيانتها.


«المرأة الصامتة» تتحمل نفسياً وتنتهي بها الظروف متأزمة ومحبطة


صبر وإهانة


وأكدت ‘مها العلي’ على أنها تشفق على المرأة التي تهين كرامتها من أجل أبنائها وللمحافظة على حياتها الزوجية، منتقدةً طريقة تربية الأمهات والجدات بأنه لا وجود للكرامة بين المرأة وزوجها، فقد تصبر على إساءة زوجها لها وضربه وإهاناته المستمرة، مضيفةً أنه إذا تنازلت الزوجة أمام الرجل، فهذا يعني أن حياتها ستستمر على هذا المنوال تنازلات وتضحيات، وأحياناً لا ثمن يستحق هذه التضحية، حتى أن أطفالها تتغير نظرتهم إليها ولا يبالون بها؛ لأنها في نظرهم ضعيفة لا تجيد الدفاع عن نفسها وحقوقها. ‏


وأشارت ‘هند الوايلي’ إلى أن الزوجة تستطيع ‘تسجيل موقف’ رافض ومنكر عند محاولة زوجها المساس بكرامتها، وهو ما يوصل رسالة واضحة أنها لا تسمح لأحد حتى وأن كان أقرب الناس أن يجرحها أو يهينها، موضحةً أن المرحلة الأولى من الزواج هي من تحدد لكل من الزوجين الأسس الصحيحة للتعامل مع بعض باحترام متبادل، فيتحاشى كلا الطرفين مستقبلا ما يسيء لهما أو يجرح كرامتهما.


امرأة ذكية


وتحدث ‘ناصر عبدالخالق’ قائلاً: إن الرجل لا يُحب أن يهين زوجته، فكرامتها من كرامته، لكن قد تقع بعض الأمور المستفزة مما يجعله يخرج عن طوره، مضيفاً أن المرأة الذكية لا يجب أن تحكم على تصرفات زوجها وقت الغضب، كذلك يجب أن تسامح ولا تعامله بالمثل؛ لأن ذلك يفتح أبواباً للمشاكل الزوجية .


ورأى ‘حسن القحطاني’ أنه لا يوجد مشكلة إذا قال لزوجته: ‘إنك لا تفهميننى’، أو ‘إن رأيك خطأ’، سواء ذلك في البيت أو أمام الناس، فهذه العبارات عادية ويمكن قولها لأي شخص إذا أساء التصرف في موقف معين، لكن بعض السيدات يتقمصن دور الدفاع عن حقوق المرأة وينشرن أفكاراً غريبة تفسد العلاقة بين الزوجات وأزواجهن.


كبت وانفجار


وذكرت ‘صباح الزهار’ -اختصاصية نفسية- أن المجتمع يعتبر الإهانات اللفظية مجرد عبارات عادية جداً، وكذلك الضرب، ولا ينظر للأمر على أنه جرح كرامة، لذا فإن إنهاء هذه الأزمة بين الأزواج يكون بداية بالتكافؤ الثقافي والاجتماعي، مما سيجعل كليهما يدرك مستوى الحوار اللائق مع الطرف الآخر، كذلك على الزوجة التي تعانى من إهانة لكرامتها أن تلفت نظر زوجها بشكل مهذب، وأن توضح له ما يحدثه ذلك في نفسيتها، وألاّ تصمت على شيء يجرحها؛ لأن ‘الكبت’ يولد الانفجار، كما أن الصمت على تصرفاته السلبية يجعله يتمادى في أمور أكثر خطورة، تصل إلى الإهانات والشتائم أمام الناس، مؤكدةً على ضرورة استيعاب كلا الزوجين للآية الكريمة ‘ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة’، فإذا استوعبا هذه الآية سيحافظ كل طرف على مشاعر وكرامة وأحاسيس الطرف الثاني.


احترام وتفاهم


وقال ‘د.حسن عبيد’ -مختص في علم الاجتماع-: إن مقومات الزواج الناجح تستند إلى الاحترام والتفاهم وحسن المعاملة، فالزوج له كرامته، وللزوجة كرامتها التي تعني احترام مشاعر الآخر وحقوقه ودوره في الحياة واحترام أهله وعلاقاته، مضيفاً أن مما يجرح كرامة الزوجة إذا كان زوجها يخونها أو يشتمها بكلمات نابية، ويضربها كلما حصل شجار بينهما، ولعله يهينها ويتجرأ عليها أمام أولادها أو أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، مبيناً أن الإحساس بالكرامة قد يختلف من شخص إلى آخر، ومن مجتمع إلى غيره، حسب سلم القيم والمعتقدات السائدة، مشيراً إلى أن هناك مفهوما سائدا بأن الكرامة واحدة، فكرامة الزوجة غير ملحة ويمكن التسامح معها لضمان استمرار الأمور كما يجب، في حين أن كرامة الرجل لا تمس ولا يمكن بأي حال التنازل عنها، موضحاً أن المرأة التي تقبل الإساءة على نفسها للمحافظة على بيت الزوجية، تفتح الباب للتنازلات المتتالية، والتي بالعادة تسلبها إرادتها بالدفاع عن حقوقها المهدرة.


وأضاف أن المرأة الذكية والواعية تتعلم بالتجربة اليومية ضرورة الالتفات على مهددات الزواج، وتحاول قدر الإمكان الفصل بين الحُب والكرامة، فالحُب يعوّض، والكرامة إذا أهدرت مرة فلا يمكن إعادتها.




الحُب يأتي بالتفاهم بين الطرفين




إذا تنازلت الزوجة عن حقوقها كثيراً فإن ذلك يُعرضها للضرب والإهانة




بعض الزوجات تتحمل إهانة زوجها من أجل الأبناء






المصدر msn

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

حياة زوجية سعيدة حتى بعد الإنجاب!

لا تجعلى الإنجاب يؤثر سلبياً على حياتك الزوجية! حافظى على علاقتك الزوجية قوية حتى بعد الإنجاب.


إذا حاولت تذكر آخر مرة استمتعت فيها بمناقشة حميمة مع زوجك، أو بقضاء أجازة ظريفة سوياً، أو بصحبة ظريفة مع أصدقائكما، قد تجدين أن ذلك لم يحدث منذ وقت بعيد. دعونا نعترف: العلاقة الزوجية تتغير بعد الإنجاب وذلك بسبب مواجهة العديد من الضغوط، المسئوليات، التحديات، والتغيرات.


تبعاً لما يقوله د. تامر الجويلى – مدرس الطب النفسى بجامعة القاهرة – أنه كلما ارتفع مستوى الرضا والسعادة بين الزوجين قبل الإنجاب، كلما كانت الفرصة أكبر للإبقاء على العلاقة الزوجية قوية بعد ذلك. من الأفضل التفكير فى التغيرات التى قد تحدث فى العلاقة الزوجية بعد الإنجاب وكيفية التعامل مع تلك التغيرات وذلك قبل استقبال المولود الجديد. يقول د. تامر: “إن إتقاء حدوث المشكلة أفضل من الانتظار حتى حدوثها ثم محاولة حلها.”


لكن إذا لم تكونى قد فكرت فى هذه التحديات من قبل، فلا زال بإمكانك فعل الكثير الآن. إليك المشاكل المعتادة التى تصاحب استقبال مولود جديد فى الأسرة وإليك بعض الطرق التى ستساعدك على الحفاظ على العلاقة الزوجية قوية وسوية حتى بعد الإنجاب.


تغير فى الأولويات والأدوار

إن استقبال مولود جديد خاصة إذا كان الطفل الأول، يجعل الأبوين يحولان تركيزهما من الاهتمام بعلاقتهما معاً إلى الاهتمام بمحاولة التكيف مع متطلبات المولود الجديد. تتغير أولويات الأبوين: تبدأ الزوجة فى ممارسة دورها الجديد كأم ولا يكون لديها الوقت أو الطاقة التى تمنحهما للعلاقة الزوجية نفسها كما كانت تفعل من قبل. أما الزوج فيكون مشغولاً بدور الممول المالى للأسرة، وقد يشعر بالغيرة من انشغال زوجته التام بالمولود. يقول د. تامر الجويلى:


“قد يهيمن الشعور بالقلق على الزوجين، فقد تسأل الزوجة نفسها إن كانت تقوم بدورها تجاه طفلها بالشكل المطلوب، وقد يشعر الزوج بالغيظ وهو يرى نفسه خارج نطاق الاهتمام إلى حد ما.”


طرق التكيف

• حاولى تنظيم يومك حتى لا تشعرى بأنك مثقلة بالمسئوليات، وذلك يكون أكثر أهمية بعد الإنجاب لكى تتمكنى من توفير الوقت اللازم للقيام بواجباتك دون الشعور بضغوط أو بأن وقتك لا يكفى، أو بأنك لا تستطيعى الاستمتاع بأى شئ طوال اليوم.


• اجعلى علاقتك الزوجية من أولى أولوياتك، ووجهى بعض اهتمامك إلى زوجك، فبدلاً من تركيزكما طوال اليوم على الطفل فقط، قوما بعمل بعض الأشياء اليومية التى تساعد على تقوية العلاقة بينكما كزوج وزوجة مثل الجلوس سوياً للحديث أثناء الاستماع إلى بعض الموسيقى، أو تحضير العشاء سوياً على سبيل المثال. لا يجب أن يكون الطفل أكثر أهمية من العلاقة بين الزوجين، فلو كانت العلاقة بين الزوجين ضعيفة فستعانى الأسرة كلها.


كونا لطيفين ومساندين لبعضكما البعض، فالمعاملة اللطيفة والمساندة بين الزوجين تقوى الحياة الزوجية وتخفف من ضغوط المواقف التى يواجهها الزوجان. احرصا على أن يكون كل منكما لطيف مع الآخر، يصغى إليه، وحاولا تجنب صراخ أحدكما فى وجه الآخر كنتيجة لشعوره بضغوط. من المهم تجنب الخلافات، النقد المباشر، واتهام كل طرف للطرف الآخر، فيجب أن يشعر كل من الطرفين أنه مسئول عن سعادة الأسرة وأمانها.


الإجهاد

مع وجود مولود جديد (وأحياناً حتى مع وجود أطفال أكبر من ذلك)، يكون الوقت المتاح للنوم والراحة محدود جداً مما يجعل الأبوين منهكين وفى أشد الحاجة إلى وقت أكثر للراحة. لكن تغيير ترتيبات نومكما سواء بخروج الأب للنوم فى غرفة أخرى أو انتقال الأم للنوم فى غرفة الطفل قد يسبب إضطرابات فى العلاقة الزوجية.


طرق التكيف

• اعملا كفريق واحد

يقول د. تامر: “من الطبيعى أن تحتاج الأم للنوم بالقرب من طفلها خاصةً فى الفترة الأولى، ويجب أن يفهم الزوج ذلك ويعينها عليه على الأقل بعدم تركه للغرفة. إذا انتقل من الغرفة، فستشعر الزوجة أن الاستيقاظ ليلاً ورعاية الطفل مسئوليتها وحدها وهو لا يريد المشاركة بأى دور فى ذلك. من الأفضل للعلاقة الزوجية أن يبقى الزوج فى الغرفة ولا ينتقل إلى غرفة أخرى.” كما أنه من الأفضل كذلك عدم انتقال الأم لغرفة الطفل.


• اصبرا

فسرعان ما ستنتهى الليالى التى لا تحصلان فيها على قسط كافى من النوم.


الشعور بعدم الترابط

حتى لو لم تتغير مشاعر الزوجين بعد الإنجاب، فإن أسلوب حياتهما يتغير بشكل كبير. ففى وسط المجهود المضنى الذى يبذلانه لتلبية متطلبات رعاية الطفل المستمرة، يتلاشى النظام الذى اعتاد عليه الزوجان من قبل وقد تتقلص الصلة بينهما. قد يختفى الشعور بالمودة والأمان فى العلاقة الزوجية، وقد تحدث فجوة بين الزوجين مما يؤدى إلى حدوث عزلة فى العلاقة العاطفية والجسدية بينهما تلك العلاقة الضرورية لإقامة حياة زوجية سوية. الأعصاب تثور لأقل سبب، تزداد الحواجز بين الزوجين، وتبدو المشاكل وكأنها كوارث، ولو طال الوضع على هذا النحو، فقد ينقطع التواصل نهائياً بين الزوجين.


طرق التكيف

• ناقشا التغيرات فى وقتها، بدلاً من تركها حتى تؤثر على علاقتكما الزوجية

يقول د. تامر: “يجب أن يقوى الأب والأم الجديدان مهارة التواصل بينهما عن طريق الاستماع، الكلام، ومناقشة مشاكلهما بدقة وموضوعية.” يمكن للأبوين أن يتفقا على تحديد مسئولية كل منهما بالتفصيل، على أن يختار كل منهما المهام التى يشعر بالراحة للقيام بها، كما يجب أن يتفقا على أنه لو لم ينجح هذا التقسيم للمسئوليات فعليهما مناقشة الأمر مرة أخرى ومحاولة وضع خطة جديدة تناسب كل منهما. من المهم أيضاً أن يعبر كل طرف للطرف الآخر عن تقديره للدور الذى يقوم به وأهمية هذا الدور بالنسبة للأسرة. بعد الإنجاب، يكون الحب لا زال موجوداً، ولكن قد يتحول من حب رومانسى إلى حب يقوم على المشاركة.


• اشركى الأب

إن مساعدة الزوج لزوجته شئ ضرورى للحفاظ على الترابط بينهما بعد الإنجاب. بعد الإنجاب قد تظهر مشاكل بين الزوجين نتيجة الضغوط الزائدة التى يتعرضان لها. يجب على الزوج أن يحاول مساعدة زوجته من نفسه حتى قبل أن تشعر هى أنها فى حاجة إلى طلب ذلك.


اختلاف وجهات النظر

يقول د. تامر: “فى كثير من العلاقات الزوجية، قد يفكر الزوج بشكل غير ناضج ولا يرى سبباً لتأجيل احتياجاته سواء العاطفية أو الجسدية، فأحياناً قد يتغافل وجود الطفل، وقد لا يكون لديه الاستعداد لإعادة ترتيب أولوياته. على الجانب الآخر، ستحاول الزوجة إنتهاز أى وقت لأخذ قسط من الراحة، النوم، أو القيام ببعض المهام دون الاهتمام بتوفير وقت تقضيه مع زوجها.” يظهر حينئذ اختلاف فى الاهتمامات: الزوج يريد العلاقة الزوجية كما كانت قبل استقبال المولود، والزوجة لا تضع علاقتها الزوجية من أوائل أولوياتها بالمقارنة بأهمية واجباتها كأم. وبذلك لا يقضى الزوجان أى وقت خاص بهما.


طرق التكيف

• كونا واقعيين. ستحتاجان فعلاً إلى إعادة ترتيب أسلوب حياتكما بعد الإنجاب، ولكن العلاقة الزوجية لا زالت شيئاً هاماً. يقول د. تامر: “بعد الإنجاب يجب أن يحرص الزوجان على الاستمرار فى الاهتمام بعلاقتهما سوياً وليس فقط بعلاقة كل منهما بالمولود.”


• اقضيا وقتاً قيماً معاً بعد أن ينام الطفل، ومن حين لآخر حاولا الإستعانة بشخص تثقان به ليرعى الطفل لتخرجا أنتما سوياً حتى ولو لساعة واحدة. من المهم جداً أن يقضى الزوجان بعض الوقت وحدهما بدون الأطفال ليقترب كل منهما من الآخر. سيشعران بالانتعاش وتجديد الطاقة ويصبح لديهم استعداداً أكبر لمواصلة مسئولياتهما.






المصدر msn

الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية!

بالتأكيد لا يتمنى أى زوجين أن يتشاجرا، لكن دعونا نكون واقعيين، فهو احتمال قائم! كيفية تحكمك أنت وزوجك فى انفعالاتكما وكيفية تعاملكما مع الخلافات هو المفتاح لنجاح علاقتكما وسعادتكما معاً. اقرئى النصائح الآتية للاستفادة منها.


إذا كنت متزوجة منذ فترة طويلة، حتماً وأنك تعلمين الآن أن العلاقات الزوجية لا تخلو من الخلافات. يعتقد الناس أن أكثر الأزواج سعادة هم الأزواج الذين لا يختلفون أبداً، بل قد يتباهى بعض الأزواج بأنهم لا يختلفون إلا نادراً، لكن فى الواقع، قد يكون هذا دليل على وجود مشاعر لا يتم التعبير عنها. عندما يسكت الزوجان ويتعاملان مع خلافاتهما بالصمت أو الاستسلام، قد يؤدى هذا فى النهاية إلى نتيجة أسوأ مما لو عبر كل منهما عما بداخله، فيمكن أن تتراكم مشاعر المرارة والغضب حتى يصل الأمر إلى الطلاق أو حياة زوجية تعيسة.


من الطبيعى أن نختلف. فالبشر يختلفون من حيث القيم المادية والنفسية ووجهات النظر. هذه الاختلافات بالطبع ستسبب مشاكل، ولكن هذه المشاكل بلا شك يمكن أن تُحل ببعض الهدوء، التنازل، والتضحية طالما أن كليكما يعرف أن السعادة، راحة البال، والاحترام المتبادل هو ما يسعى إليه كل منكما من خلال العلاقة الزوجية. ما تحتاجين لمعرفته أن الخلاف له أصول وقواعد لا يجب الخروج عنها لكى يكون هذا الخلاف خطوة لحل المشكلة وليس فقط مبارزة كلامية لا توصل إلى شئ. عند حدوث خلاف، يجب أن يكون هناك تواصل فعال بينك وبين زوجك، وببعض المجهود والصبر من كليكما، يمكن أن يتحول هذا الخلاف إلى لبنة جديدة فى بنيان حياتكما الزوجية.


قد تتراوح الخلافات من أشياء بسيطة كطلبك الدائم من زوجك أن يعلق ملابسه أو طلبه منك أن تطفئى النور قبل خروجك من الغرفة، إلى خلافات أهم تخص تربية أطفالكما وتعامل كل منكما مع أهل الآخر. أياً كان الموضوع الذى تختلفان عليه، تذكرا أن أهم شئ هو كيف تختلفان وعلى ماذا تختلفان. رغم أنه دائماً ما يقال أن التواصل شئ هام فى العلاقة الزوجية، إلا أن الخلاف إذا تم التعامل معه بشكل لائق وفعال يمكن أيضاً أن يضيف لنجاح العلاقة الزوجية. ما تحتاجين لإدراكه هو الآتى:


اتفقا كيف تختلفا. فى لحظة هدوء، اجلسى مع زوجك وتوصلا إلى اتفاق بخصوص كيفية تعاملكما مع أى خلافات تحدث بينكما. قد يقرر بعض الأزواج ألا يناموا أبداً وهم غاضبين من بعضهم البعض، بينما قد يرى البعض أنه من الأفضل الانتظار دائماً حتى يهدءوا لتجنب العصبية أثناء المناقشة، بينما قد يفضل الأزواج الرومانسيون الذهاب لبعض التمشية أو الخروج لتناول العشاء لمناقشة خلافاتهم بهدوء. أياً كان الأسلوب الذى تختارانه، لا تتشاجرا تحت أى ظرف من الظروف أمام أطفالكما، لكن لا مانع أن تختلفا أمامهم فى الرأى لكى يتعلما أن الاختلاف فى وجهات النظر يمكن أن يُناقَش ويُحترَم ويُقبَل.


تعاملا مع بعض بعقلانية. تجنبا الشتائم واللوم والاستفزاز وتبادل الاتهامات، ولا يجب أن يحاول أى منكما من التقليل من شأن الآخر. لاحظا مستوى صوتكما وتجنبا الصراخ والصياح وكذلك السخرية لأنها قد تجرح الطرف الآخر بشدة. انظرا إلى بعضكما البعض واستمعا لبعضكما البعض وأنتما تتحدثان وحاولا قدر الإمكان ألا يقاطع أحدكما الآخر وهو يتكلم. فإذا تحلى كل منكما بالعقلانية، فسيستطيع كل منكما التعبير عما بداخله بحرية دون أن يخشى من غضب الآخر وتركه للمكان.


افهما ما الذى تتشاجران من أجله. إذا وجدت نفسك أنت وزوجك تتشاجران دائماً على نفس المشاكل، يجب أن تسألا نفسيكما:


لماذا تتشاجران؟


هل تعرفان فعلاً ما تتشاجران من أجله؟


هل هذه مشكلة لن تصلا أبداً إلى حل لها؟


تجنبا الحديث عن الماضى البعيد. أغلب الأزواج يتشاجرون مرات ومرات على نفس المواضيع. تجنبا استخدام ألفاظ مثل “أبداً” و”دائماً” فى حواراتكما. لا تتشاجرا على ما حدث فى الماضى ولا تقلِّبا فى ما فات لكن ركزا على الموضوع الذى تتحدثان فيه.


تسامحا وانسيا. التسامح هو قرار ولا يعنى أنكما تغاضيتما عن الخطأ الذى ارتكب فى حقكما. كونا صريحين فى طلب السماح من بعضكما البعض وكونا مستعدين للسماح. كثيراً ما يكون التسامح شئ صعب لكن عدم التسامح وتخزين الحقد يمكن أن يؤدى إلى أضرار أكبر. لا تضيعا وقتكما وطاقتكما فى الغضب. أحياناً تأخذ المسألة بعض الوقت حتى يستطيع الإنسان أن يسامح، لكن تحليا بالصبر.


يمكن أن يكون خلافك مع زوجك شئ إيجابى ومثمر، لأن ما تختلفان عليه إذا ما تم التعامل معه وحله بالشكل السليم، سيقوى من علاقتكما الزوجية لأنكما ستكونان قد تواصلتما وفهمتما سبب الخلاف وحددتما خطوات معينة لتجنب التعرض لنفس الخلاف مرة أخرى.


يمكن أن يوضح الخلاف أيضاً لكل منكما جوانب جديدة فى شخصية الآخر، كما يمكنكما أن تنميا التواصل بينكما. إذا كانت لديكما القدرة على الخلاف، فلديكما إذن القدرة على عمل مناقشات صادقة – حتى ولو كانت أحياناً ساخنة، والاستماع إلى احتياجات بعضكما البعض، والاستفادة من هذه المناقشات. العلاقة الزوجية الصحية هى العلاقة التى يعرف فيها الزوجان كيف يختلفان ويستفيدان من خلافاتهما لتكون المحصلة النهائية لهذه الخلافات إضافة إيجابية لعلاقاتهما.






المصدر msn

أشركى زوجك فى حياتك وحياة أطفالك!

هل تتسائلين ماذا حدث للرجل الذى تزوجتيه؟ قد تكون ملامحه كما هى لم تتغير، ولكنك لا تجدينه فى حياتك أو حياة أطفالك. فهو إما فى العمل لساعات طويلة، أو فى الجيم، أو جالس أمام الكمبيوتر أثناء وجوده فى البيت، أو خارج مع أصدقائه. كثير من السيدات تشعرن أن هذا هو الحال الذى وصلت إليه حياتهن الزوجية خاصةً بعد إنجاب أطفال. حتى لو تواجد الزوج فى البيت فهو عادةً يكون مجهداً ولا تكون هناك فرصة لجلوسه مع بقية أفراد أسرته. لكن المنفعة والسعادة التى قد تعود على جميع أفراد الأسرة نتيجة ترابطهم وتقاربهم لا يجب بأى حال من الأحوال التضحية بها. الأطفال يحتاجون فى حياتهم لكلا أبويهم. لكى تساعدى زوجك على أن يكون زوجاً وأباً أكثر تقارباً لك ولأطفالكما، اتبعى النصائح التالية:


1- عودى الإنسانة التى أَحَبَها


قبل أن تنجبا أطفالاً كانت مسئولياتكما أقل وغالباً ما كنتما تقضيان وقتكما فى النزهات والخروج والمرح. قد يكون شكلك قد تغير وربما لا تجدين بداخلك نفس المشاعر، لكن حاولى استرجاع هذه المشاعر من خلال ذكريات الخطوبة وشهر العسل. ما الذى جمعكما معاً؟ ما هى الأشياء المشتكرة التى كانت تجمع بينكما؟ تحدثى مع زوجك عن هذه الأشياء بدلاً من الحديث عن الأطفال طوال الوقت.


2- لا تضعا حدوداً فاصلة جامدة لمسئولية كل منكما


عادةً تكون الزوجة هى المسئولة عن الأعباء المنزلية ويكون الزوج هو المسئول عن العمل خارج البيت والإنفاق على الأسرة. كثيراً ما يختلف الزوجان عندما يضعان حدوداً جامدة لمسئولية كل منهما. يقول د. على مختار – استشارى الطب النفسى: “من المهم أن يقتنع الزوجان أن إدماج المسئوليات أمر ضرورى.” من الأفضل أن يتفق الزوجان على أدوار كل منهما ولكن لا يجب التشدد فى وضع حدود لهذه الأدوار لكى تترك مساحة عريضة تتيح للأب التفاعل بشكل كاف مع أطفاله.


3- أعطى له الفرصة


أحياناً تميل الأمهات للتدخل بشكل كبير عند تفاعل الأب مع أطفاله. بما أن الأم تكون هى المسئولة عن كل ما يخص الأطفال، فغالباً ما تجد صعوبة فى الجلوس فى صمت عندما يتعامل الأب مع الأمور الخاصة بأطفاله بطريقة مختلفة. يوضح د. على قائلاً: “لا يجب أن تشعر الزوجة بأن الزوج يقتحم مسئوليتها عندما يحاول التدخل فى حياة أطفاله. إذا قوبل تدخله بالاستنكار دائماً، سيبتعد. تعلمى أن تبقى صامتة وتتركى زوجك وطفلك يجدان أسلوباً خاصاً بهما فى التعامل مع بعضهما البعض. أيضاً لا تنتقدى زوجك أمام أطفالكما. من المهم أن تعلمى أن طريقة مشاركة زوجك لطفلك فى أموره ستكون مختلفة عن طريقتك أنت لأن الرجال يختلفون عن النساء.”


4- تفهمى طبيعة عقلية الرجل


من المهم أن تتقبلى أن نظرة زوجك للأمور قد تكون مختلفة عن نظرتك أنت. يقول د. على: “الرجال يفكرون بطريقة مختلفة عن النساء. يجب أن تستعين الزوجات بخبراتهن السابقة مع الذكور مثل الأخوة لكى تعرف كيف يفكر الرجل.” من المهم أن تفهمى كيف أن زوجك مختلف عنك حتى لا تجدى نفسك أمام طريق مسدود. سيساعدك هذا على أن تكونى واقعية فى توقعاتك.


5- تفهمى احتياجاته وخففى عنه العناء


يحتاج زوجك للاسترخاء والراحة من عناء العمل، فهو يعمل جاهداً لكى يجعلك أنت وأطفالك تعيشون فى المستوى الذى تعيشان فيه. حاولى التخفيف من الإلحاح عندما لا يقوم زوجك بالأشياء المطلوبة منه بالطريقة التى تريدينها أنت. لا تقارنى زوجك بوالدك، زوج أختك، أو زوج جارتك، فكل زوج له طريقته الخاصة فى التعامل مع زوجته وأبنائه.


6- أشعرى زوجك بأهميته


هل أصبح زوجك فرد من الدرجة الثانية فى الأسرة منذ أن أنجبت وانشغلت بحياة أطفالك؟ الرجال مثل الأطفال، يحتاجون لأن يشعروا بأهميتهم. يحتاج زوجك بأن يشعر أنه لازال فارس أحلامك – على الأقل أحياناً. أخبريه كيف يقلده أطفاله وينظرون إليه على أنه بطل. أخبرى زوجك بالأشياء التى لا يصلح أن يقوم بها مع الأطفال غيره هو. على سبيل المثال، طريقة لعبه مع أطفاله عادةً هى أكثر طرق اللعب مرحاً بالنسبة لهم وتدفعهم إلى الضحك.


7- أريه ما الذى يفتقده


تخلى قليلاً عن الحديث عن الأشياء السلبية وأخبريه عن الأشياء الممتعة التى حدثت أثناء غيابه، وأخبريه أنكم افتقدتموه.


8- أريه بطريقة لطيفة ما يمكن أن يقوم به


هل تتذكرين إحساس الارتباك الذى كنت تعانين منه عندما أنجبت طفلك الأول؟ كثير من الرجال يعانون من هذا الشعور تجاه أطفالهم حتى بعد أن يكبروا. ربما والد زوجك لم يكن مشاركاً فى حياة زوجك أو بقية أفراد الأسرة، ولذا قد تكون صورة الزوج والأب التى فى ذهن زوجك ليست بالصورة المثالية. إذا شعرت أنه يقلد والده، أثيرى معه الموضوع بطريقة لطيفة وناقشاه سوياً. يقول د. على: “المناقشة البناءة قد تحسن من سلوك الرجل،” وينصح بأن تفكرى فى مسألة التغيير بشئ من المرونة وليس بجمود.


9- اقترحى الخروج إلى أماكن يحبها أطفالك وزوجك أيضاً


إذا كانت ظروف عمل زوجك تسمح، يمكنه أن يأخذ أحد أطفاله معه ليرى ماذا يفعل والده فى العمل. إذا كان زوجك يحب ألعاب الكمبيوتر، قد يستمتع باصطحاب طفله لأحد مراكز ألعاب الكمبيوتر حيث العديد من ألعاب الكمبيوتر أو إذا كان يمارس رياضة معينة، يمكنه اصطحاب طفله معه لمشاهدته وربما مشاركته أيضاً.






المصدر msn

احتفظى بصديقاتك المخلصات حتى بعد الزواج

غالباً ما سيكون بيتك من أهم أولوياتك بعد الزواج، لكن ببعض التنظيم للوقت، يمكنك أيضاً الاحتفاظ بعلاقاتك الوطيدة بصديقاتك.


بعد الزواج، يكون كل اهتمام الزوجة منصباً على قضاء كل دقيقة مع زوجها، ومع إنجاب أول طفل، تكتمل الصورة – رغم أن هذا الطفل سيأخذ أغلب وقتك. بذلك تكون حياتك الجديدة قد بدأت ولكن هل يعنى هذا أن حياتك القديمة لابد أن تنتهى؟


من السهل أن تأخذك دوامة حياتك الجديدة، لكن فى النهاية بعد أن تهدأ الأمور وتستقر، ستتساءلين أين مكان صديقاتك فى حياتك – الصديقات اللاتى كن دائماً معك، وقفن إلى جانبك فى لحظات ضعفك، ساندنك، وشاركنك لحظات سعادتك ولحظات حزنك. مع السنين، تتغير قطعاً أولوياتنا فى الحياة، لكن بإمكاننا أن نكون زوجات رائعات، أمهات محبات، وأيضاً صديقات مخلصات. يمكنك الاحتفاظ بكل هذه العلاقات الهامة وليس بالضرورة أن تضحى بإحداها. يمكنك أن تحتفظى بالتوازن الواقعى بين كل هذه العلاقات وألا تهملى أى منها – من السهل تحقيق ذلك. احتفاظك واستمتاعك بكل هذه العلاقات مجتمعة هو ما يجعلك إنسانة سوية.


عندما تجد صديقاتك المخلصات أنك قد وجدت الشريك المناسب لحياتك قطعاً ستفرحن من أجلك. قد تشعرن ببعض الحزن لأنك لن تستطيعى قضاء أوقات طويلة معهن كما كان يحدث فى الماضى، لكنهن ستتفهمن ظروفك الجديدة. هن تردن سعادتك ولن تطلبن وقت أو اهتمام أكثر مما تستطيعين إعطاءه لهن. فى نفس الوقت، الزوج المتصالح مع نفسه الواثق من مشاعر زوجته تجاهه سيشجع زوجته على استمرار علاقاتها بصديقاتها، فالزوج الذى يسعد عندما يرى زوجته سعيدة بعلاقاتها مع صديقاتها هو حقاً نِعم الزوج. بهذا يتحقق التوازن المطلوب.


كونك أصبحت زوجة وأم لا يعنى أن تتوقفى عن كل ما كنت تقومين به قبل الزواج. كل ما عليك هو أن تتسمى بالحكمة وأن تقومى بعمل هذه الأشياء ولكن بطريقة مختلفة. فبدلاً من مقابلة صديقاتك خارج البيت، يمكنك استغلال فرصة نوم طفلك بعد الظهر وتدعين صديقاتك لتناول الشاى معك، أو يمكنك اصطحاب طفلك معك فى عربته – إذا كان الجو مناسباً – وتخرجى لبعض التمشية مع إحدى صديقاتك وتستمتعا بالحديث معاً بينما يستمتع طفلك بالنوم فى عربته.


حتماً ستجدين هناك اهتمامات لا زالت مشتركة بينك وبين صديقاتك غير المتزوجات مثل هواية معينة، الذهاب إلى الجيم، التسوق، …الخ. قد يسعدكن الحديث عن الموضة، عن برنامج تلفزيونى معين، أو عن أحدث الكتب التى قرأتموها، تماماً مثلما يحتاج الأزواج للحديث مع أصدقائهم عن المباريات الرياضية أو السيارات التى يرغبون فى شرائها. إن حرصك على الاحتفاظ بعلاقاتك مع صديقاتك غير المتزوجات قطعاً سيسعدهن. هؤلاء الصديقات يستطعن مساعدتك فى الكثير من الأمور مثل تنظيم حفلات طفلك أو شراء بعض مستلزمات طفلك عند انشغالك بأعباء البيت. أنت بهذه الطريقة أيضاً تعطيهن الفرصة لاكتساب بعض الخبرة إلى أن يأتى دورهن وتصبحن هن أيضاً زوجات وأمهات )وبالطبع عندما يأتى هذا الوقت يجب أن تردى لهن الجميل وتمنحيهن خبرتك(. قضاء بعض الوقت مع صديقة عزيزة يمكن أن يكون بمثابة استراحة من روتين حياتك اليومية.


حديثك مع صديقاتك الأمهات مفيد أيضاً وسيعطيك إحساس بالراحة لأنك ستشعرين أن حياتك طبيعية وأن الأعباء التى تعانين منها ليست قاصرة عليك فقط ولكنها أمر طبيعى لأغلب الزوجات والأمهات وهو ما قد يخفف عنك عندما تكونين فى حالة من الإرهاق والانشغال الشديدين. الحديث عن تجاربك مع إنسانة قد مرت بنفس التجارب من قبل سيشعرك بالراحة ويخفف عنك، فالتفاهم يصبح أسهل عندما تكون صديقتك متفهمة ومستوعبة لما تمرين به.


إن قدرتك على تنظيم الوقت ستضمن لك الاستفادة من كل يوم إلى أقصى درجة وسيمكنك من القيام بكل ما تريدين. احرصى على أن تحيطى نفسك بصديقات حقيقيات تكن عوناً لك، صديقات تتسمن بأخلاق رفيعة وقيم جميلة لأنهن ستؤثرن بشكل إيجابى فى حياتك وحياة أطفالك. الصديقة الحقيقية هى التى تحبك وتتقبلك وتقف بجانبك فى السراء والضراء






المصدر msn

إلى أي نوع من الرجال تنجذب المرأة ؟

إلى أي نوع من الرجال تنجذب المرأة ؟

النساء ينجذبن إلى بعض الميزات الشخصية وهذا أمر طبيعي، فهم يتبعن الرجل الذي يستحوذ على قلوبهن وعقولهن.

هل سبق أن تَساءلت لماذا يحظى بعض الرجال بكلّ الحظ عندما يتعلّق الأمر بالنساء؟ ليس سراً بأنّ بعض الذكور أثبتوا مراراً وتكراراً بأنّ النساء لا يستطعن مقاومتهنّ— ولا يتعلّق الأمر ببساطة بوسامتهم أَو عضلاتهم البارزة.


والحقيقة هي أنّ النساء ينجذبن إلى بعض الميزات الشخصية وهذا أمر طبيعي، فهنّ يتبعن الرجل الذي يستحوذ على قلوبهنّ وعقولهنّ.


فإذا كنت لا تدري بعد إذا كنت ضمن هذه الفئة المحظوظة، فإليك سبعة رجال مثاليّين تفضّلهم النساء، عسى أن تكون احدهم.


- الرجل الرومانسي

تنجذب النساء إلى الرجل الذي يؤمن بالرومانسية ولا يتصنّعها. وهذا لا يعني أن ترتدي قميصاً من الحرير وتضع سواراً من الذهب الأصفر!! ولكنّهنّ يفضّلن الرجل الذي يقدّم لهنّ الزهور، والشوكولا الفاخرة، والذي يتصل بهنّ أو يبعث لهنّ بالرسائل الغرامية التي لا ينسى أن يوقعها بكلمات الحب.

لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: أوّلاً لأنّه يجعل المرأة تشعر أنّها المفضلة، والوحيدة في عالمه.


-الرجل الواثق من نفسه

هذا الرجل يشعر بالأمان والإطمئنان مع نفسه، وشخصيته. فهو قوي في المجتمع، وله حضور وهالة إجتماعية، بالطبع ضمن المعقول، فنحن لا نتحدّث عن الرجل المغرور، وهذا النوع تكرهه النساء، الذي يدخل ليفلت الإنتباه، فتراه ينتقل من شخص لآخر ليروي ذات القصة البطولية عنه. وإنّما نقصد الرجل الواثق من نفسه، الذي لا يرمق المرأة بنظرات الغيرة والغضب إذا ما تحدثت مع شخصٍ آخر، بل يشجّعها على الإنخراط في المجتمع ويشعر بالفخر لحضورها.

لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: لأنّ الثقة بالنفس تعني القدرة على السيطرة على جميع المواقف، وهذا ما تبحث عنه المرأة، رجل يستمد قوّته من شخصيته، لا من مركزه أو مركز الآخرين.


- الرجل الفنان

يمتاز هذا الرجل بأنّه عفوي وتلقائي، ومرتبط بالطبيعة، كما أنّه موهوب، ومبدع سواء في الكتابة أو الرسم أو النحت أو الغناء، فهو متجدّد ومليء بالمفاجآت.

لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: لأنّ كل إمرأة تبحث عن رجل متميّز، يملك صفات خاصة مختلفة عن الآخرين، وعندما يكون هذا الرجل مبدعاً في مجال فني، فهو مصدر للإلهام والعطاء، فالنساء يفضّلن الإبداع على الروتين المقيت.


- الرجل الأجنبي

نعم، تفضّل بعض النساء الرجل الغريب القادم من بلاد بعيدة. فهو مثير بلهجته، وإطلالته المختلفة. تحبّ النساء الرجال من هذا النوع لأنّهم يملكون عادات وثقافات مختلفة، وبالتالي يشعرن معه بالإطمئنان لأنّه مختلف عن الآخرين.

لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: السبب هو الكاريزما، بالإضافة إلى سببٍ غامض لا يمكن معرفته. فالنساء يفضّلن هذا الرجل رغبةً منهنّ في إكتشاف غير المألوف، والتعرّف على ثقافة غريبة عنهنّ.


-الرجل اللعوب

حسناً، قد لا تفضّل كل النساء هذا الرجل، إلا أنّه من الصفات المرغوبة أحياناً، وكثيراً ما نسمع فتيات يقلن، “أنا السبب، فأنا أحب الرجل الذي يجنني.” وقد يكون هذا الرجل سائق سيارات سباقات، أو مشاكساً في عمله، أو مهملاً في دراسته على حساب حريّته الشخصية.

لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: كل فتاة تشعر بالحاجة أحياناً إلى الثورة على المألوف، لهذا تفضل الخوض في مغامرة مع رجل عابث. فهذا الرجل يضجّ بالحرية والإنقلاب على كل ما هو تقليدي، وقد تكون رغبةً من الفتاة في محاولة إعادة تأهيله، بالرغم أنّ معظم الفتيات لا يتزوّجن من هذا الرجل.


-الرجل الذكي

تحبّ النساء الرجل الذكي، القادر على إدارة المحادثة بلباقة مع الإشارة إلى مخزونٍ علمي أو ثقافي متميّز، ولا نعني هنا المتملّق، أو المتشدق ببعض المعلومات، ولكنّنا نتحدث عن الرجل العالم، الذي يعطي من علمه، وثقافته في الجلسات الإجتماعية، ويفيد الآخرين.

لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: لأنّه مصدر فخر لها أوّلاً، وثانياً لأنّه يبقيها مستمعة ومستمتعة بما يقولوه من معلومات، أنا شخصيّاً أفضل هذا النوع لأنّ الحياة مع رجل ذكي أفضل وأكثر راحة من الحياة مع رجل جاهل.


- الرجل الذي يراعي شعور الآخرين

كلّنا تقريباً متفقات على أنّ الأخلاق النبيلة هي أهم شيء في الصفات الإيجابية عند البحث عن الرجل المثالي. وخصوصاً إذا اقترنت بمراعاة شعور الآخرين. فهو يطلب، ويستأذن، ولا يقهر، ولا يشتم، بل يراعي مشاعر الآخرين لآخر لحظة دون أن يشعر أحد أنّه مسؤول أو ذو نفوذ.

لماذا لا تقاوم النساء هذا الرجل: لأنّ النساء يبحثن عن رجلٍ لبق، حلو اللسان، والمعشر، ولأنّ بعض الرجال يتصنّعون اللباقة حتى يحصلون على الفتاة، ثم تنكشف صفاتهم السلبيّة، وأخلاقهم السيئة، فإنّ النساء يبحثن أوّلاً عن الأخلاق الحميدة.


نرجو أن تكونوا قد إستفدتم من إستعراض مميّزات الرجل المثالي في عيون الفتيات، ومحاولة الوصول إلى هذه الصفات عن طريق المثابرة وتغيير أسلوب الحياة، وستجدون أنّكم أصبحتم محظوظين جدّاً.






المصدر msn

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites