عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

الأحد، 24 نوفمبر 2013

4 نصائح لتعزيز ثقتك بنفسك قبل موعدٍ عاطفي

قد تحسين بالكثير من الضغط والتوتر قبل موعدٍ عاطفي وقد تتأثر ثقتك بنفسك وتبدأين بإيجاد عيوبٍ فيكِ أو بمظهرك. إليك هذه النصائح لتعزيز ثقتك بنفسك ولتخفيف الضغط قبل هذه المناسبة الهامة!


1-اهتمي في المقام الأول بنفسك.

استعدي بشكلٍ صحيح لتنطلقي إلى موعدك وأنت بأفضل حال. عوض أن تؤجلي موعدك نصف ساعة للقيام بالمزيد من العمل، يمكنك أن تستفيدي من هذا الوقت الإضافي لإعادة ترتيب شعرك أو لوضع لمسةٍ سريعة على مكياجك، فتصلين مرتاحة ومتوهجة لموعدك.

2- اهتمي بعطرك واختاري الأفضل.

يشكل العطر مرساةً تفتح الباب أمام المشاعر. احرصي على إقامة صلة عطرية خاصة بك. الشعر يمكن أن يشكل أداة جذبٍ جيدة حاولي أن تغسلي شعرك بشامبو ذو رائحة فواحة جميلة قبل الموعد أو استخدمي رذاذ الشعر المعطر لإضفاء جاذبية غامضة!

3- ارتدي ملابس خاصة مميزة.

يمكن أن ترتدي ملابس سبق وقدمها لك حبيبك أو شيئاً لم ترتديه منذ زمنٍ طويل. ملابس ملفتة تدفعه لينظر إليك في شكلٍ مغاير! حاولي تحضير ملابسك قبل يومٍ من الموعد كي لا تتوتري وأضيفي لوناً قوياً واحداً يلفت نظره بدلاً من اعتماد الأسود بالكامل. احرصي أيضاً على تغيير شيءٍ واحدٍ فقط في طلتك كأن تضعي لون أحمر شفاه جديد أو أن تغيّري فرق شعرك إلى المنتصف أو الجانب. هذه التفاصيل الصغيرة ستفعل فعلها!

4- قدمي له بعض الإطراء

لا يفعل شخصين مرّ زمن طويل على علاقتهما ذلك لأن كل منهما يفترض أن الآخر يعلم بالأمر، إلا أن للكلمات التي تعبر عن الموضوع وقع آخر! حاولي أن تقولي شيئاً جديداً. حاولي دائماً أن تثيري إعجاب شريكك. ولتجعل الأجواء أكثر مرحاً واسترخاءً قدمي له إطراءً جميلاً كإعجابك بلباسه أو بمهارته في التواصل مع الآخرين أو بضحكته، هذا سيجعله هو أيضاً أكثر استرخاءً وسيزيد ثقته بنفسه مما يجعل أجواء الموعد أكثر ألفةً وحميميةً.






المصدر msn

للعروس: كيف تتجاوزين رهبة العلاقة الحميمية

بواسطة: ميس حاتم


تنتاب العروسان مشاعر مختلفة ومتضاربة في ليلة الزفاف، فيشعران بالفرح والسعادة تارةً، والخوف والتوتر تارةً أخرى، فهناك حياة جديدة مجهولة تنتظرهما معاً، لكن هذه الرهبة تكون أكبر بشكل عام لدى العروس، والتي ربما تكون قد سمعت قصصاً مختلفة ونصائح عديدة عن هذا اليوم من النساء الأخريات، وغالباً ما تتحدث هذه القصص عن تجارب صعبة ومؤلمة، مما يجعلها تصاب بحالة من التوتر والارتباك قد تنعكس على حياتها المستقبلية مع زوجها.


في الواقع هناك فرق كبير بين الأقاويل والخرافات التي نسمعها وبين ما يحدث فعلاً في تلك الليلة، فهذه المعتقدات ليست صحيحة بالمطلق، منها الخطأ ومنها الصواب، ولكن تختلف كل تجربة عن الأخرى و لكل تجربة خصوصيتها.


نقدم لك عزيزتي العروس مجموعة من النصائح التي تساعدك على التخلص من الخوف من العلاقة الحميمية:


إن المناقشة والحوار بين الزوجين حول العلاقة الحميمية الأولى، أمر مهم وضروري جداً لتخطي هذه المرحلة بنجاح ورضى وبدون مشاكل، ولابد أن يتم الحديث بكل وضوح وصراحة بينهما حتى لا يشعر أحدهما بالتوتر والقلق أو الخوف الذي من شأنه أن ينعكس سلباً على نفسية الزوجين مستقبلاً.

عليك عزيزتي أن تتجاهلي وتنسي كل الكلام والأقاويل التي كنت قد سمعتها من قبل عن تلك الليلة، حيث لا وجود لأي ألم، أو أي شيء يدعو للقلق، طالما أن الزوج واعي و متفهم و حنون، و الزوجة واعية، و لطيفة، و محبة.


من الأفضل تجاهل الخوف و الرهبة، و التصرف بشكل طبيعي، و التعامل مع الزوج بحب ولطف، كما يجب أن تتذكري أن هذا الرجل هو الشريك الذي ستمضين معه حياتك القادمة، لذا عامليه بحب وقبول .


اعلمي عزيزتي العروس أن لغشاء البكارة أشكال وأنواع مختلفة لذلك لا داع للقلق في حال لم يحدث نزف، أو حدث نزف قليل، فهذا الأمر يعود لنوعية الغشاء.


يقع على المرأة الجزء الأكبر من انقضاء هذه الليلة بسلام وهدوء، لذلك يجب أن تكوني هادئة و حنونة، حتى لا ينتقل هذا الخوف والتوتر إلى الزوج.


إن العلاقة الحميمية هي أحد أهم أركان الزواج، لذلك لابد أن يكللها الحب والقبول والرضى من الطرفين.


لهذه الليلة أهمية كبيرة وذكرى ستبقى عالقة في أذهان الزوجين إلى الأبد، لذلك كلما كانت مليئة بالحب والحنان بين الطرفين، كلما كانت الحياة بينهما أفضل، احرصي على التخلص من هذا الخوف الوهمي من هذه الليلة لمتابعة حياتكما الزوجية بمحبة وسلام.






المصدر msn

الخميس، 21 نوفمبر 2013

الزوج العصبى كيف أتعامل معه؟

الكاتب نشوى عبد الحميد على


تكتشف المرأه في زوجها بعد أن تكون معه في بيت واحد مالم تكتشفه في فترة الخطبة من طباع قد تكون صعبة وعليها أن تتعامل بذكاء معها..


ومن أمثلة ذلك العصبية، وهي حالة نفسية فسيولوجية ربما تلازم الإنسان طوال حياته والسبب هو حساسية الجهاز العصبي المركزى. فالإنسان العصبي دائما مستنفر وردود فعله حادة حتى في أحسن أوضاعه وأفضل حالاته فهو لا يحتاج إلى من يثيره بل هو كذلك؛ فهو يثور لأتفه الأسباب ويتسرع في ردود أفعاله دون تريث؛ يمل الإنتظار ولا يحسن الإستماع لزوجته..


وهو قد لا يستطيع التحكم في انفعالاته وتصرفاته التي قد يندم عليها وخاصه مع زوجته وشريكة حياته..


وكثيرا ما يعود ادراجه وينسى السبب الذي انفعل من أجله فما موقفك انت ِمن تلك العصبيه؟

لابد لك ِعزيزتي من عدة أمور تساعدك على حسن التعامل مع الموقف:


معرفة نفسيته جيداً بمعنى أن تفهميه.


لا تتحدثي معه أثناء الموقف بكلمات من قبيل إهدا أو التربيت على كتفه بل حاولي أن تكوني مستمعه أكثر منكِ متحدثه..


لا تصري على رأيك أو تعارضيه بحده.


اجعلي انفعالات وجهك محايده.


لا تحاولي إيجاد حلول للمشكلة أثناء الموقف بل انتظري حتى تهدأ الأمور.


حاولي أن تكوني هادئه ولا تأخذي الأمور بعصبية وعِند وكأن الأمر سجال.


بعد أن تهدأ الأمور اجعليه يفهم أنك متألمة لكن بصمت وذكاء.


في جلسه هادئة أفتحي معه الموضوع ناقشيه فيما يضايقك أخبريه أنك تتألمين وربما لو استطاع تدريب نفسه على التحكم في غضبه ستكونين أكثر سعادة معه وتذكري أن كُلنا بنا عيوب وأنه ربما هذا العيب أفضل من عيوب كثيرة ولا تنسي أن التودد والحب له أثر بالغ قد يدفعه للتغير فعلا فضلا على أنك مع الوقت سوف تملكين مفاتيحه وتعرفين أوقات غضبه وحلمه وسوف تجدين نفسك تديرين الأمر ببراعة.






المصدر msn

علاقتك بأسرة زوجك!

كيف تقيمين علاقة بأسرة زوجك تتسم بالحب والاحترام؟


أغلب الثقافات تبنى قصصاً وروايات عن الحموات وذلك على أساس مفاهيم قديمة عنهن، وقد قامت السينما المصرية بإنتاج العديد من الأفلام عن علاقة الزوجة بوالدى زوجها، والعكس عن علاقة الزوج بوالدى زوجته وخاصةً الحماة.


ورغم أن علاقتك بحماتك يجب أن تكون علاقة جيدة إلا أنها مثل بقية العلاقات تمر أحياناً بفترات صعود وهبوط. مع بداية علاقتك بحماك وحماتك يمكن أن يعتبرونك دخيلة أصبح لها دور هام فى حياة شخص يخصهما هما وهو ابنهما، وبالتالى فمسألة الاندماج مع أسرة زوجك ستتطلب منك وقتاً وجهداً. لا تقلقى! ادخلى فى هذه العلاقة بشجاعة وبروح متفائلة وكم كبير من المرونة. أثناء تعرفك على حماك وحماتك عن قرب غالباً ما ستحدث بعض الخلافات، وحل هذه الخلافات يتطلب التعاون من كل الأطراف، فقومى بالجزء المطلوب منك لأن هذه العلاقة واقعاً تريدين بالطبع الحفاظ عليه. تتذكرى أنه ليس بالضرورة أن يحدث اندماج كامل بينك وبين أسرة زوجك.


ثقافة جديدة عليك

أعطى لنفسك الوقت لكى تتعرفى على ثقافة أسرة زوجك، فمفتاح السر هو تعاطفك معهم وفهمك لمشاعرهم، فأنت مثل السائح فى دولة غريبة وقد تكون هناك أفعال تقومين بها غير مقبولة لهم وأفعال أخرى تعجبهم، فاحرصى على أن تكون خطوتك الأولى سليمة باحترامك لحماك وحماتك ولتقاليدهما. فبزواجك من ابنهما قد أصبحت شخصاً محورياً فى الأسرة وقد اخترقت أسرتهما الأساسية لتكونى أسرتك أنت وأصبح دورهما هما دوراً ثانوياً.بعض المشاكل قد تظهر نتيجة التوقعات الغير واقعية، مسألة السيطرة، التحكم، أو الغيرة، لكن يجب التعامل مع هذه المشاكل بعناية ورفق خاصة مع الأجيال الأكبر لأن اتساع المسافة العمرية بين الأجيال غالباً ما سيؤدى إلى حدوث خلافات فى وجهات النظر فضعى ذلك فى اعتبارك منذ البداية لكى لا تصدمى بالواقع.


فريق واحد

أنت وزوجك فريق واحد، ولمصلحة هذا الفريق يجب أن يتعلم كل منكما أن يحترم رأى الآخر، فالاحترام هو مفتاح السر. إن الاحترام الموجود بينكما سينعكس على علاقتكما بالآخرين، سواء علاقتك بأسرته أو علاقة زوجك بأسرتك. قدما نفسيكما لأسرة كل منكما على أنكما كيان واحد، وهذا يستلزم وضع الحدود وإيضاحها ويكون هذا هو التصميم الذى يحدد علاقة كل منكما بحماه وحماته. من المهم أن تظهرى لمن حولك ما تعتبرينه خاص وما يمكن أن تشركى فيه الآخرين، ويجب أن تتفقى أنت وزوجك من بداية علاقتكما على كل هذه الأمور. هذه القواعد التى تضعونها سوياً ستساعدكما على تجنب محاولات التدخل من جانب الأهل فى مواضيع معينة بحجة المقولة الشائعة “نحن أكثر دراية بالمصلحة”. ينصح بأنه إذا احتاج الأمر للتذكرة، اجعلى زوجك وليس أنت هو الذى يتعامل مع أبويه، والعكس بالنسبة لأسرتك أنت. إن مشاعر الحب بينك وبين زوجك ستساعدكما على التسامح والنسيان إذا حدث بينكما خلاف، ولكن الأمر يختلف بالنسبة للآباء فلن تكون لديهما نفس القدرة على التسامح والنسيان إذا علموا بمشاكلكم، لذلك فإن الخصوصية أثناء وجود خلاف بينكما هى عامل أساسى لتهدئة الأمور، أما تدخل الآخرين قد يؤثر تأثيراً سلبياً وقد يطيل الخلاف بينكما.


النقد والشكوى

حماك وحماتك جزء أساسى فى حياة زوجك فعندما تتحدثين معه لا تنتقديهما أو تعلقين تعليقات جارحة بخصوصهما. لا تحاولى السخرية منهما فهى إهانة لهما وقد يبدأ زوجك فعل نفس الشئ معك. عندما يبدأ زوجك فى فعل نفس الشئ معك لن يكون أمراً لطيفاً، فلا تبدئى فى إثارة هذه الأشياء. النقد يعتبر إهانة فلا تبررى لنفسك ذلك لأنك لو عكست الأمر فلن تقبليه وإذا حدث وأصبح نقد كل منكما لوالدى الآخر شيئاً مقبولاً، فغالباً ما سيسبب ذلك مشاكلاً فى المستقبل. إذا قررت مناقشة أمر يضايقك مع زوجك بخصوص أسرته أو طريقة معاملتهم لك، يجب ألا تفعلى ذلك إلا بعد محاولات صادقة للتغلب على المشكلة بنفسك. لا تشكى من الأمور البسيطة، من الأفضل أن تأخذى الأمور ببساطة وتترفعى عن الأشياء الصغيرة لتتجنبى المشاكل. ناقشى فقط الأمور التى تستحق حقاً المواجهة على أن تضعى فى اعتبارك أن أسلوبك فى المناقشة له تأثير أيضاً. إذا كان لديك رأى إيجابى يساعد على تحسين العلاقات، قوليه بطريقة ذكية وغير مباشرة. إن استخدام الطرق الغير مباشرة بذكاء يكون أحياناً هو أفضل طريقة لعرض وجهة نظرك دون اللجوء لعنف المواجهات المباشرة. لكن إذا حدث خلاف بينك وبين حماك أو حماتك وتصاعد الأمر إلى درجة كبيرة يجب أن يكون هناك نقطة تراجع وذلك أفضل بالنسبة للجميع. لا تقولى شيئاً أو تفعلى شيئاً قد تندمين عليه. أنت وزوجك يجب أن تتفقا على كلمة أو إشارة تراجع تستخدمونها عند اللزوم، فهى طريقة جيدة لتجنب تصاعد الأمور مهما كان ذلك الأمر يبعث على الغيظ، فكونى بالذكاء الكافى للانسحاب فى الوقت المناسب.


مواقف حرجة

أثناء وجود خلافات بين زوجك وأسرته، قد يعتبر رأيك تدخلاً. إذا كان زوجك يواجه مشاكلاً مع أسرته، أعطيه نصيحتك إذا طلبها فقط. مسائل المال والميراث أمور حرجة فتجنبى إبداء رأيك فيها وكل ما يمكن أن تفعليه هو أن تدليه على متخصص فى النواحى المالية أو الدينية. لو حدث وشكا لك زوجك من والديه لا تضخمى الأمور له، وإذا أردت أن تعبرى له عن حل، افعلى ذلك بهدوء دون أن تجرحى أى طرف من الأطراف. لا تقومى تحت أى ظرف من الظروف بشحن زوجك ضد أسرته، هذا أسلوب غير بناء فى التعامل وبالطبع لن ترغبى فى ذلك إذا حدث وانعكس الوضع، كما أنك بالطبع ترغبين فى أن يتمتع زوجك بعلاقة مسالمة ومحترمة مع أبويه وهى نفس العلاقة التى تحبين أن تكون بينك وبين أولادك فى المستقبل.


اهتمامات مشتركة

أوجدى الوقت لتبادل الزيارات مع حماك وحماتك وحاولى أن تجعلى هذه الزيارات شخصية وغير رسمية. من الظريف أيضاً أن تنظمى نزهة أو رحلة للأسرة تتضمن حماك وحماتك، اختارى مكاناً يعجبهما. أحياناً أخرى يمكنكما أيضاً جمع أسرتيكما سوياً مما يعطيكم جميعاً الفرصة لفتح موضوعات مشتركة تتحدثون فيها. لكن وأنت تحاولين مصادقة حماك وحماتك، احرصى على ألا تضايقيهما. على سبيل المثال لا تقولى نكتاً عن الحموات أمام حماتك، فتلك الأمور قد تضايقها مهما كانت مضحكة.


تحت سقف واحد

بشكل عام لا ينصح بالسكن مع أسرة الزوج أو الزوجة فالسكن بعيداً يعطى فرصة أكبر للخصوصية فى حياة الزوجين. لكن بالنسبة لبعض الأزواج يعتبر السكن مع الأهل أمراً واقعاً. تذكرى دائماً أنه فى يدك أنت أن تضخمى الأمور أو تبسطينها عند مواجهة مواقف معينة، فيجب أن يحاول كل منكم التنازل بعض الشئ من جانبه. إذا كنت أنت وحماتك على سبيل المثال تحبان الطهى، يمكنكما تقسيم الأسبوع بينكما لأنه مهما كانت نظرتك للأمر فكونكما تعيشان فى بيت واحد فهو إذن بيتكما أنتما الاثنين، فحاولا التنسيق بينكما. تقول د. حورية أن أفضل طريقة للحفاظ على علاقة جيدة ومسالمة هى أن تتسم توقعاتك بالواقعية، أن تعاملى الآخرين مثلما تحبين أن تعاملى أنت، أن تتحدثوا بصراحة عن حق كل منكم فى التمتع بخصوصيته، وأن تجعلوا لكل منكم مساحة من الحرية.


الأحفاد

كل شخص يعطى نصائحاً لغيره، فتقبلى نصائح حماك وحماتك فسيحدث ذلك حتماً. إن وجود الأحفاد يعطى فرصة للجدود لمنح خبراتهم. استمعى لنصائحهما باهتمام لأن سنوات الخبرة التى مروا بها قد تجعل ما يقولونه مفيداً. إذا كنت لا توافقين على النصيحة، احرصى على عدم إهانتهما وأظهرى لهما تقديرك لمساعدتهما لك مع التأكد من إظهار الحدود التى وضعتيها أنت وزوجك ولكن بطريقة لطيفة، محترمة، وحاسمة. يمكنك أن تفعلى ذلك بأن يتسم أسلوبك باللطف وليس بالشدة. إذا لم يكن أطفالك يعاملون معاملة طيبة من قبل حماك وحماتك، ساعدى أطفالك على التكيف مع ذلك، لكن أكدى لهم دائماً أنكم أسرة واحدة. إذا كان أطفالك صغاراً وطلبوا منك النصيحة، لا تقولى لهم أبداً أن جديهما لا يحبانهما. اشرحى لأطفالك ببساطة كيف أن الناس كثيراً ما يختلفون وأن هذا الاختلاف قد يؤدى أحياناً إلى بعض البعد. لا تحاولى توصيل أية مشاعر سلبية تجاه حماك أو حماتك لأطفالك. إن أفضل طريقة هى أن تفتحى مع حماك وحماتك الموضوع بطريقة لطيفة.


علاقة زوجك بوالدته

إذا كان زوجك الابن الأكبر فى الأسرة، أو الابن الوحيد مع أخوات بنات، أو الابن الوحيد على الإطلاق، فى هذه الحالة غالباً ما تكون علاقته أقوى بوالديه خاصةً بأمه التى تعودت بمرور السنين أن تعتمد عليه وتدلله فى نفسالوقت. يجب أن تتعلمى التعامل معها لأن هناك احتمال لوجود شعور بالغيرة من جانبها. إذا أحبتك حماتك فستعتبرك ابنتها، حاولى وضع ذلك فى اعتبارك دائماً.


تذكرى دائماً أن علاقتك بوالدى زوجك علاقة هامة ترغبين بالطبع الحفاظ عليها والعمل من أجل بقائها، وضعى فى اعتبارك أنك ستحتاجين أحياناً للتنازل لكى تمر الأمور بسلام، فكونى ذكية، صبورة، ومحبة لهما.






المصدر msn

خطوات بسيطة لحياة زوجية ناجحة

الكاتب نشوى عبد الحميد على


الحياة الزوجية مثلها مثل أي علاقة إنسانية يصيبها الفتور وتمر بلحظات قوة وضعف فإليك بعض الخطوات لجعلها حياه ناجحة:

التواصل المستمر: يظن البعض أنه مع استمرار الحياة الزوجية لا داعي للحوار خاصة في الأمور الجنسي لأننا بالتأكيد نفهم بعضنا ونعي إحتياجاتنا وهو أمر خاطيء فالكلام عما تحبيه وعما يفضله زوجكِ أمر مهم يُصقل الحياة الزوجية ويدعمها .

الإهتمام المتبادل: على كل منكما أن يزيد من الإهتمام بأمور شريكه حتى أدق التفاصيل فهو يولد شعور بالحب والإشتياق فلمسة أحدكما بحاجة لها أو هدية غير متوقعة أو إحتواء في وقت الضيق كلها من الأمور التي تزيد من رصيد كلاكما نحو الآخر.

من المفيد للعلاقة الحميمية: أن نكتفي فيها بالمداعبات فقط بدون علاقة كاملة فذلك يزيد من وهج الحب.

البعد:قد نحتاج أحيانا لأن نبتعد عن بعض لنعود أكثر اشتياقا لكلينا جربي أن تأخذي أجازة لا تزيد عن يومين من زوجك ولاحظي الفرق .

التجديد مطلوب:حاولا ان تغيرا من حياتكما الجنسية وأن تزيدا فترات ما قبل اللقاء من المفيد التحدث بطلاقة وبلا خجل فيما يسعدكما.

وقت يومي يخصكما وحدكما: لا تدعِي الحياة تمر من بين يديكي بدون إضافة جديدة على علاقتكِ بشريكِ حياتكِ تعودا على أن لا يمر يوم دون أن تتقاربا أو تتشاركا في بعض الأعمال والأفكار عن أمور هامة أو خاصة تهمكما بعيدا عن العمل والأبناء والمشاكل اليومية إجعليه لقاء لكما فقط.

غرفة النوم:هي مكان اللقاء الذي عليكِ العناية به فاجعلي من الأثاث والإضاءه والألوان سبيل للراحة النفسيه والهدوء وتأجج العاطفة، إهتمي بعطرك فيها وإبعدي عنها كل ما يشغلكما عن بعضكما وإجعلي من الورود رسائل حب.

تذكرا البدايات: عندما نتذكر البدايات قبل أن نعتبر من استمرار حياتنا أمر مفروغ منه نجعل لها الأولوية القصوى قبل العمل والأولاد نتذكر أنها






المصدر msn

أسرار لا تعرفونها عن الزواج، اكتشفوها الآن

بواسطة: ميس حاتم


قد يعتقد المتزوجون الجدد أنهم يعرفون بعضهم البعض حق المعرفة من خلال فترة الخطوبة، وبأنهم سينعمون بحياة وردية خالية من المشاكل والخلافات، ثم يصابون بخيبة أمل كبيرة لدى مواجهتهم لأول مشكلة تعترض طريقهم.

نقدم لكم اليوم مجموعة من النصائح والأسرار عن الزواج لتفادي حدوث المشكلات والمفاجآت غير السارة بعد الزواج.


يشكو الكثير من الأزواج إن أكثر ما فاجأهم بعد الزواج هو تقديم التنازلات بأمور يعتقدون أنها صغيرة، لكن هذه الأمور تكبر وتتضخم حتى تصبح مشاكل كبيرة يمكنها أن تؤثر على العلاقة إذا لم يتم النقاش بها ووضع حد لها، هناك تفاصيل قد يراها الأشخاص صغيرة في فترة الخطوبة وقد لا يتوقفون عندها ولكنها كل شيء بعد الزواج كالتأخرعن المواعيد، والنظافة، والفوضى، وقد يتفاجئ هؤلاء بعد الزواج أن هذه الأمور التي كانوا يعتقدون أنها صغيرة، ذات تأثير كبير على العلاقة وقد تؤدي إلى الانفصال ولذلك لابد من الوصول إلى حل وسط مع الشريك والتحدث معه في كل ما يزعجكم مهما كان الأمر صغيراً فبالنقاش والهدوء ستصلون إلى حلول للمشاكل بينكم.


يقول خبراء الحياة الزوجية أن هناك طريقة حاسمة تجعل الحياة الزوجية أكثر سعادةً و نجاحاً، وهي المديح حيث عادةً ما يتقبل الأزواج بعضهم فيختصرون المديح والكلام اللطيف، وهذا خطأ كبير، فلابد من البحث عن فرصة للاحتفاء بأي نجاح يحرزه الزوج أو الزوجة لتقديم التشجيع والدعم حتى عندما يمر بمراحل سيئة يجب مواصلة المديح والدعم فذلك سيجعل الشريك يشعر بأنه مميز ومحبوب.


قد تكون العلاقة مع أسرة الطرف الآخر صعبة ومعقدة بشكل مفاجئ حيث أقر الكثير من الأزواج بأن الجزء الأكثر صعوبة الذي واجههم في بداية زواجهم كان التعامل مع عائلة الشريك، فقد تظهر مشاكل (الكنة والحمى )و متل هذه الأمور تزيد بشكل كبير من الضغوط.

يبدو أن الأمور بعد الزواج تصبح مضاعفة أكثر، فالتجارب و الخيبات والمصاريف و النجاح والفشل والالتزامات العائلية والمشاكل الصحية والواجبات والقلق كل هذا سيصبح مضاعفاً مائة مرة مما كان عليه من قبل.


إن المشاكل والأزمات أثناء الزواج قد تجعل العلاقة أكثر عمقاً ونجاحاً بشرط ألا يقع أحد الطرفين في خطأ التعامل مع تلك الضغوط والمشاكل بإهمال مشاعره ووجود الطرف الآخر، في محاولة منه للتركيز على مواجهة الأحداث، بل إن أفضل طريقة لمواجهة الهموم والضغوطات هي التقليل من الحديث عن تلك الأشياء التي تزيد من التوتر كالفواتير والعمل، والتركيز على المحادثات المشتركة عن المشاعر والأحلام والأهداف المستقبلية مع الشريك.


بعد انقضاء حفل الزفاف والتحضيرات و الإثارة، يعود البعض إلى التفكير بحياتهم السابقة و احباطاتهم القديمة، وهذه الأمور قد لا تتغير بعد الزواج، لذلك لابد من العمل على الخروج من تلك الاحباطات الداخلية الخاصة والاكتئاب.


غالباً ما تعزز تلك التحديات التي يعاني منها الأزواج الرابط إلى حد كبير بينهما، ربما الحمل، أو الانتقال إلى سكن جديد، أو مأساة عائلية قد تكون عقبات عديدة تواجه مختلف الأزواج، لكن مثل هذه المشاكل تعزز علاقتهم في الكثير من الأحيان، وتقوي وتدعم الارتباط والعلاقة بالشريك وتجعل الطرف الآخر يشعر أن لاغنى له عن رفيق دربه وشريكه.






المصدر msn

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

الرجل يرغب ولا يطلب…

أحيانا تجدين زوجك منزويا في مكان ما في البيت ويفكر دون أن يخبرك ما يجول في دهنه، لكن قد يكون تفكيره مرتكزا على علاقتكما، خاصة وأن الرجل بطبعه يرغب أن تتصف علاقتك به بتصرفات أو مواقف معينة لا يطلبها أو يلمح لها، لكن مجرد قيامك بها يكسبك قلبه، ويضمن لك مزاجه الجيد !


ومن بين هذه التصرفات:


الاحترام: لن يقول لك زوجك عليك أن تحترميني، لكنه لن يقبل أيضا ألا تستشيرينه في القرارات المفصلية وأن تتخطي وجوده أو تتكلمي معه بلهجة تطيح من قيمته سواء كنتما سويا أو أمام الناس !


الإعجاب والانبهار: يحب شريكك ما تحبينه من انبهار بإنجازاته الصغيرة كما العظيمة وأن تبدي إعجابك بثقافته، ولتصرفه وقوته !


الدلع: يريدك حبيبك تماما كطفلة، تتكلم معه ببطء، وترضيها كلمة أو التفاتة، ولا تجد راحتها إلا بين يديه.


الرضا: يحب شريكك أن تكوني واقعية فهو كجميع الرجال، يكره التذمر والمطالب الكثيرة، ويقدر فيك كثيرا هذه الصفة.






المصدر msn

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites