عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان موضوع

نبذة عن الموضوع

الخميس، 30 يناير 2014

زواج جماعي في فلسطين

حضر الرئيس الفلسطيني محمد عباس حفل زواج جماعي لأكثر من 218 عريس وعروس أقيم في ساحة أحد الفنادق رفيعة المستوى في أريحا.


فبسبب البطالة وارتفاع كلفة العيش أصبح من الصعب على الشباب تحمل مصاريف الزواج، ولجأ العديد منهم إلى الزواج الجماعي الذي وفر عليهم الكثير عن طريق تقديم حفلة زواج مدفوعة المصاريف.


وتولى مكتب الرئيس عباس مصاريف هذا الزواج بأكثر من مليون دولار، بالإضافة إلى 4 آلاف دولار لكل عريس وعروس.


وارتدت العرائس الزي الفلسطيني التقليدي وحملن مسكات من الورد الأبيض، بينما ارتدى العرسان البدلات السوداء والقمصان البيضاء والربطات العنق الحمراء. وجلسوا أمام المسرح الذي صعد عليه الرئيس الفلسطيني ليلقي كلمته قبل بدء الإحتفال.


ووفقاً لتقاليد الزواج المعروفة فإن العريس هو المسؤول عن دفع التكاليف، كمصاريف قاعة الزفاف وفستان العروس والذهب ومصاريف المنزل وتجهيزه، فيحتاج ما لا يقل عن 10 آلاف دولار.


وهنأ الرئيس عباس الأزواج قائلاً: ‘اليوم فرحة وطنية بكل المقاييس، ولكنها ليست الفرحة الكبرى التي نريدها ونتمناها وهي إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف’.


وأضاف: ’300 عريس وعروس منهم 80 من قطاع غزة لم يتمكنوا من الوصول للضفة الغربية ليشاركوا في الحفلة التي تم الإعداد لها بسبب منعهم من قبل حركة حماس’.






المصدر msn

الأربعاء، 29 يناير 2014

إرشادات أساسية لحزم أمتعة شهر العسل

يخطط العروسان عادة لشهر العسل سلفا، لكنهما يتركان ترتيبات حزم الأمتعة حتى اللحظة الأخيرة! مع العلم أن تحضير حقائب شهر العسل هي عملية لا تقل أهمية عن عملية التخطيط بحد ذاتها، وفي غمرة المتعة والإثارة وضجة التخطيط فإنكما على الأرجح سوف تنسيان شيء أو أكثر من هنا وهناك.


لذلك قررنا عمل قائمة تتضمن مجموعة إرشادات أساسية تساعدكما في حزم أمتعة شهر العسل كي لا تنسيا أي شيء وكي تتمكنا من تحضير أمتعة شهر العسل بطريقة أنيقة ومنظمة.


ما الذي يجب أخذه بعين الاعتبار عند شراء الأمتعة؟


- الحجم: قد تحتاجان إلى حقيبة أكبر لكي تتسع لكافة الأغراض والأمتعة، لكن عليكما أن تنتبها إلى أن حقيبة السفر الكبيرة تعني وزنا أكبر، وكما هو معلوم فإن خطوط الطيران تحدد وزنا معينا لأمتعة كل مسافر. وفي معظم شركات الطيران فإن الوزن المحدد لأمتعة المسافرين على الدرجة السياحية هو 23 كيلوجرام لكل حقيبة سفر.


- القماش: النايلون دائما أخف وزنا من الجلد والبلاستيك والمعدن.


- الإضافات: العجلات والجيوب والمقابض أو العلاقات سوف تسهل عملية السفر بشكل أكبر.


- المعلومات: عليكما التأكد بشكل مسبق من خطوط الطيران التي سوف تسافران معها عن أي معلومات إضافية بخصوص الأمتعة والحقائب التي يمكن اصطحابها إلى الطائرة.


- عزيزتي العروس، تأكدي من الإبقاء على شنطة ماكياجك معك حتى تضعي فيها كافة مواد التجميل والأشياء الصغيرة من اكسسوارات وغيره. لكن ينبغي عليك التأكد من شركة الطيران بخصوص اصطحاب مواد سائلة كالعطور مثلا والتعليمات الخاصة بالأمن على الطائرة.


والآن، ما الذي يجب حمله من أمتعة وكيف؟


- الملابس الهِدلة (رينكل فري): بدلا من طي الملابس الذي يؤدي إلى تجعدها، يجب فردها بشكل مرتب؛ وبهذه الطريقة سوف تحافظ على ترتيبها وسوف تأخذ حيزا أقل أيضا. كما أن وجود شنطة بدلات أو فساتين من شأنها أن تساعد العروس بشكل كبير خصوصا في حال وجود فساتين أو أطقم أو قمصان رسمية، حيث أن هذه الشنط عادة ما تحتوي على علاقة علوية تسهل عملية حملها.


- وضع بطاقة بالاسم على حقائب الأمتعة: لا تنسيا وضع بطاقة أو ملصق بالاسم والعنوان وعنوان الفندق على حقائب الأمتعة، فهي مهمة في حال تعرضت الحقائب للضياع.


- وفري على نفسك بعض النقود: وذلك من خلال حمل مستحضرات التجميل الخاصة بك، مثل عبوة صغيرة من كريم الحماية من الشمس(صن سكرين)، كريم سائل أو أدوية معينة كي لا تضطري إلى دفع مبالغ زائدة من النقود، حيث أن هذه الأشياء غالبا ما تكون غالية الثمن في المناطق السياحية.


- هدية: سوف تكون لفتة جميلة من أي منكما شراء هدية بسيطة لشريكه تقدم له عند الوصول إلى المكان الذي تقصدانه.


- الأوراق الرسمية: يجب عليكما وضع جميع المستندات الهامة، أوراق، جوازات، تذاكر، تأمين طبي للسفر (إذا لزم الأمر) في مكان واحد ويفضل وضعها في حقيبة يد. عليكما الانتباه جيدا لهذه المستندات الهامة.


- وصلة الكهرباء: تأكدا من حمل وصلة كهرباء (أدابتر) ومحولات! حيث أن أباريز الكهرباء تختلف من دولة لأخرى. كما عليكما الانتباه جيدا إلى الاختلاف في الفولتية (110 أو220 )بين الدول.


- استغلال الحقائب بالشكل الأفضل: يمكنكما إرسال إيميل إلى الفندق والاستفسار منه عن توفر بعض الأجهزة لاستعمال النزلاء مثل مجفف الشعر أو المكوى كي لا تضطرا لحملها معكما.


قائمة أمتعة شهر العسل:


وتقسم هذه القائمة إلى فئات تسهِل عملية حزم الأمتعة. وبهذه الطريقة يمكنكما أن تضمنا عدم نسيان أي من المستلزمات، حيث يمكنكما طباعة نسخة من هذه القائمة والتأكد من حمل كل ما تحتاجانه في حقائب السفر.


أدوية ومستلزمات طبية:


كريم مضاد حيوي


أدوية مضادة للإسهال


مستلزمات إسعافات أولية


مسكن للألم


مناديل مضادة للبكتيريا


وصفات طبية ( إذا لزم الأمر)


معقم لليدين


حبوب تنظيم الحمل( عند اللزوم)


أجهزة الاتصال:


الهاتف الخلوي والشاحن


كاميرا، كرت الذاكرة، شاحن أو بطاريات


آي بود، آي باد، مشغل إم بي 3، أو أي جهاز إلكتروني يلزمكما.


قاموس أو كتيب مصطلحات لغوية (إذا كان السفر إلى بلد أجنبي)


كتيب إرشادات


الوثائق والمستندات:


نسخة من عقد الزواج


نسخة من السجل الطبي، عند الضرورة.


نسخة مطبوعة من التذاكر الإلكترونية


بطاقات الائتمان


رخص قيادة السيارات (يفضل أن تكون رخص دولية)


أرقام هواتف سفارة بلدكما


أرقام للطوارئ


بطاقات الهوية الشخصية


جوازات السفر


الفيزا- في حال لم تكن مثبتة على جوازات السفر


تأمين طبي للسفر، إذا لزم


مستلزمات أخرى:


دبابيس


علبة أدوات خياطة صغيرة


نظارات شمسية


كريم الوقاية من الشمس


قائمة العروس:


مايو سباحة، مستلزمات برك السباحة والشواطئ (لشهر عسل في موسم الصيف)


قفازات، سكارف/ شال (لشهر عسل في موسم الشتاء)


فساتين


قبعة


جاكيت أو سترة


مجوهرات أو اكسسوارات


بيجامات (قمصان نوم)


قمصان


تنانير


بنطلونات


جرابات


حذاء للمشي


فراشي شعر


مزيل عرق


عطور


عدسات لاصقة (إذا كنت تستعملينها)


ماكياج


شامبو، معجون وفرشاة أسنان و ليفة حمام (إذا كنت لا تفضلين استخدام ما يوفره الفندق)


فوط نسائية/ تام بون


شفرة أو معجون حلاقة (أو ماكينة إزالة الشعر الكهربائية)


عدة العناية بالأظافر: مبرد، مزيل طلاء الأظافر، قطن، طلاء أظافر


شنطة بحر


حقيبة يد (على الأقل واحدة رسمية وأخرى غير رسمية)


ملابس داخلية


حذاء كعب عالي، صندل أو ستيلتوز


أحذية خفيفة أو (فليب فلوﭙس)


قائمة العريس:


حزامات


جاكيت سبور


قمصان


أحذية


قبعة


سترة أو معطف شتوي


بنطلونات


بيجامات


صنادل


شورتات


جرابات


ملابس سباحة


حذاء للمشي


ربطات عنق(جرافات)


مزيل عرق


عدسات لاصقة (إذا كنت تستعملها)


شفرات ومعجون حلاقة


معجون وفرشاة أسنان


صابون وعطور






المصدر msn

الثلاثاء، 28 يناير 2014

منصبك أكبر منك .. هل تتنازل؟

أسوأ ما يمكن أن يشعر به الموظف في قطاع العمل حينما يعيش مشاعر الإحباط وعدم القابلية الكبيرة للعطاء في عمله، وحينما يجد أن من يتولى منصب المدير هو بإمكانات محدودة، أو أقل من إمكاناته الوظيفية، فيتراجع في العطاء المهني، ويشعر بعدم الرغبة في الإبداع وتقديم ما هو أفضل، وربما يبدأ بالتصادم والاختلاف الدائم معه؛ بسبب الفارق المهني بينهما؛ لأنه يشعر أن منصب المدير أكبر من المدير نفسه، وأنه مهنياً لا يستحقه.


الموظف الناجح يتجاوز مديره الأقل منه إمكانات بالبحث عن «فرصة إنصاف» في مكان آخر


ويعاني الكثير من الموظفين من تلك المشكلة، حيث يظلون تحت خط ‘الضغط’ الذي من الممكن أن ينفجر في أي لحظة، فالموظف إذا ما شعر بأن مديره الذي يقوده هو أقل مهنياً منه، فإنه يفقد الشعور بالاحترام لذلك المدير، وربما كانت بداية الخلافات الوظيفية، وربما تضخم الشعور وأصبح الموظف يشعر بالظلم، فمن هو أقل منه في الإمكانات هو مدير عليه، وهنا يجب أن يعي الموظف أن الشخص الناجح هو من يستطيع تجاوز العقبات والمنغصات والسلبيات، ويجعل من هذه الإشكالية فرصة، بمعنى أنه إذا رأى أن هذه الإدارة لا يحكمها نظام وليس هناك رؤية واضحة، فمن الواجب أن يبحث عن مكان آخر.




د. صلاح الزيدان


ويعاني الكثير من الموظفين من هذه الإشكالية، خاصةً في القطاع الخاص، حيث لا نظام يحكم ‘الترقيات’، التي تخضع لرؤية المالك للشركة، أو الجهة التي تُرشح المدير، وربما وجد موظفاً بكفاءة عالية ولديه قدرات كبيرة على الإبداع الوظيفي، وقدّم الكثير في مجال عمله، لكنه يفاجئ أن الموظف الأقل منه في الإمكانات يتولى منصب أعلى منه، ويصبح مديراً عليه، في حين لا يملك هذا المدير أي مهارة تخوله لأن يشغل هذا المنصب، فيكون أكبر من إمكاناته، وهنا يبرز أكثر من سؤال؛ ماذا يفعل الموظف الذي يعاني من مشكلة وجود مدير أقل إمكانيات منه؟، هل يملك البعض الجرأة والعدالة التي تجعله يرفض منصب ما إذا ما شعر أن المنصب أكبر من قدراته الوظيفية؟، ولماذا لا يكون هناك نظام يحكم الترقيات والترشيح للمناصب بعيداً عن تحيّز المسؤول؟.


ضغوطات مختلفة


وقال ‘عدنان يوسف’: إن الموظف الذي يكون تحت أمر مدير أقل إمكانات ومهارة وظيفية منه يعاني كثيراً، وربما يكون ذلك سبباً مباشراً في فقده القدرة على العطاء في ذلك المكان، فالمشكلة الكبيرة ليست في وجود مدير بإمكانات وظيفية أقل من الموظف، بل حينما يمارس هذا المدير التعيس سلطته على موظف يعلم أنه أفضل مهنياً منه، مضيفاً أنه على الرغم من ذلك يصر أن يستغل منصبه في ممارسة الضغوطات المختلفة عليه وإجباره على أن يخضع لتنفيذ رؤيته في العمل، والتي قد تكون رؤية غير منطقية وفيها من الضعف الكثير، مبيناً أن هناك من المديرين من يعلم أن موظفه أكثر قدرات وظيفية منه، لذلك فإن ذلك الشعور يدفعه لأن يمارس المضايقات والضغوطات عليه، حيث إن ذلك الموظف يذكره دائماً بضعفه، وربما يوجد المدير الذي يحاول أن ينفذ بعض الرؤى غير المنطقية ويصر عليه في حين يعلم الموظف أنها غير جيدة وستضر بالعمل، لكنه مجبر على التنفيذ، فذلك الشخص هو المدير.



وتأسف على افتقار القطاعات الخاصة للكثير من العدل والمصداقية في الترشيح للمناصب، فلا يترشح إلى منصب إلاّ من رضى عنه المسؤول، حتى وإن كان هذا الموظف غير صالح إطلاقاً لمنصب مدير، مؤكداً على أن العلاقات والمجاملات والمصالح في بعض الأحيان تحكم الترشيح للمنصب، وربما لا يحصل الموظف المتميز على فرصته فيبقى تحت قبضة مدير أقل مهنياً منه، مما يؤثر على عطائه الوظيفي بشكل سلبي.


سؤال الذات


وأوضحت ‘سمية عبدالعزيز’ أن المرء عليه أن يتعرف على إمكاناته جيداًّ، وأن يعرف مدى حجمه حتى إن تم ترشيحه لمنصب ما، فدائماً هناك السؤال الصريح للذات: هل أنا قادر على أن أشغل هذا المنصب بشكل جيد؟، أم أن المقعد أكبر من قدراتي الوظيفية؟، متأسفةً أن هناك من يكذب الكذبة ويصدق نفسه، يعلم أنه أقل من أن يشغل منصب مدير وعلى الرغم من ذلك لا يكتفي بأن يستمر في التمسك في مقعد هو ليس قادر على إدارته بشكل جيد، لكنه أيضاً يحقد على المتميزين، يحاول أن يؤذيهم في أرزاقهم، يصر على أن يحفر لهم في العمل ليوقعهم في مكائده، فيعاني الموظف المتميز من الظلم في عدم أخذ فرصته، وكذلك من مدير بإمكانات أقل، وأيضاً حاقد على النجاح والتميز، مُشددةً على ضرورة أن نمتلك القدرة والجرأة على قياس إمكاناتنا، وأن نتعرف على الحقيقة في مدى قدرتنا أن نشغل أي مكان، ومدى توفر الإمكانات لإيصال العمل إلى الصعود للأعلى، وليس فقط الحصول على المنصب لمجرد المنصب فقط، مشيرةً إلى أنه يوجد بعض المديرين مناصبهم أكبر منهم، ويظهر ذلك للجميع، وبرغم ذلك لا يتراجع ويعترف بإخفاقاته بل يصر على المكابرة والتشبث بالإدارة.



مؤهل علمي


وأكد ‘د. صلاح بن جهيم بن مساعد الزيدان’ -مستشار التخطيط الاستراتيجي وعضو هيئة التدريس بمعهد الإدارة العامة- على أنه يجب أن نكون عقلانيين في مثل هذه المشاعر التي نشعر بها تجاه المدير الذي يترأسنا، فربما يشعر الموظف أنه أفضل من مديره، لكن ذلك قد يكون غير حقيقي على مستوى الخبرة والمؤهل العلمي والمهارة والمعرفة والتصرف وعلى مستوى اتخاذ القرار، فيجب أن نكون عادلين، مضيفاً أنه إذا ما وجدت هذه المشكلة وكان المدير أقل مستوى من الموظف فإن ذلك له آثار كبيرة جدا أولها فيما يتعلق بالعلاقة التي تربط الموظف بمديره، فحينما يشعر الموظف أن مديره أقل مستوى مهنياً منه فإنه لن تكون هناك علاقة إيجابية بينهما، كما أن نسبة عالية جداً من الموظفين الذين يشعرون أنهم أعلى مهنياً من المدير وأنهم أحق بالمنصب منه لم يكن لديهم رغبة صحيحة لأداء العمل، بل لن يكون لديهم انتماء حقيقي للعمل، وسيفقدون التميز والإبداع، وسيكون لديهم نوع من الإحباط وعدم الإحساس بالعدل، وكذلك عدم الإحساس أن هناك نوع من الحصول على الفرص، وسيكون لديهم شعور أن المستقبل الوظيفي في هذه المنظمة غير واضح المعالم، مستقبل غير مريح، وبالتالي سيكون هناك تفكير بالخروج من المنظمة وعدم الرغبة في الاستمرار في العمل.


علاقة مباشرة


وأشار ‘د. الزيدان’ إلى أن هناك معايير محددة وأدوات وشروط ومراحل وخطوات في ترقية الموظف، حيث إنه يختلف الحال من القطاع الحكومي إلى الخاص، لكن يجب أن يكون هناك نظام يحكم الجانبين، مضيفاً أنه في القطاع الحكومي هناك معايير محددة فيما يتعلق بالخدمة المدنية، فالمرتبة الحادية عشر وما دون تعتمد على خدمة الموظف في المكان والمؤهل العلمي ونقاط التدريس إذا كانت من جهة معترف بها، وتقديره في تقويم الأداء الوظيفي، وهذه هي العناصر الأساسية التي عليها يستحق الموظف الترقية في القطاع الحكومي، مبيناً أن المراتب الحادية عشرة وما فوق فإنها لا تقبل هذه المعايير في مجملها، وهي عبارة عن ترشيح من الرئيس المباشر، وفي الأغلب أن المشرع حينما شرع هذا النظام كانت النية صحيحة، وكان الهدف سامي؛ من أجل أن المرتبة الحادية عشرة وما فوق هي مراتب إضافية، وبالتالي فإنه لا يعني أنه دائماً المؤهل الأعلى دائما الأفضل، ولا يعني أن الموظف الذي تكون خدمة أكثر سيكون هو الشخص الأنسب للترقية؛ لأن هذه الترقيات هي مراتب إشرافية إدارية وقيادية وأثرها كبير على المنظمة، لذلك كان العنصر الرئيسي في ذلك المجال هو الترشح الأساسي من الرئيس المباشر.


وأضاف أنه للأسف في حالات كثيرة أن الترشيح للمنصب يكون بحسب علاقتك المباشرة مع رئيسك، فإذا ما كان مقتنعًا بموظف ما فإنه من الممكن أن يترشح للمنصب بعيداً عن تلك المعايير، لافتاً إلى أن وزارة العمل هي المظلة الرئيسية لقطاع العمل الخاص، ويختلف بحسب ذلك القطاع الخاص، فهل المؤسسة شركة مساهمة، هل هي شركة عائلية، هل هي شركة مختلطة؟، فذلك يعود إلى تنوع في منظمات القطاع الخاص، لكن في الغالبية تكون هناك أنظمة متعلقة بالشركة.


اشتراطات محددة


وأكد ‘د.الزيدان’ على أنه إذا كانت الشركة تتبع للدولة ولنظام التأمينات الاجتماعية فهناك اشتراطات محددة، لكن إذا تحدثنا عن الشركات في القطاع الخاص ففي الأغلب أن كل شركة لها نظامها الخاص الذي يتم بناء عليه نظام الترقية ونظام المكافأة والمحفزات وغيره، موضحاً أن الموظف الذي يرغب في التظلم لأنه يشعر بأن مديره أقل إمكانات منه، فإن تلك الخطوة تعتمد على نوع الجهة التي يعمل بها، هل هي جهة لها مجلس إدارة؟، هل هي ملكية خاصة؟، هل هي شركة عائلية؟، مبيناً أنه ليس هناك وضوح في الخطوات التي من الممكن أن يتبعها الموظف حينما يرغب بالتضرر، وقد يكون لديوان المظالم دور في ذلك، ذاكراً أن المشكلة في الشركات المساهمة الكبيرة، وهي التي تملك فيها الدولة حصص كبيرة، فهي تؤثر بشكل سلبي في هذا الجزء، فحينما تكون شركة مساهمة فإنه للأسف تكون فيها ممارسات وفلسفة خاطئة، وهي ما تؤثر على أداء موظف، مشيراً إلى أنه حينما تكون الشركة مملوكة لشخص فإنه حر بماله، ويعرف خسارته، لكن حينما يكون هو أمين على مال الجميع ويتصرف بهذه الطريقة فإنها تكون المشكلة الكبيرة التي لازالت الشركات المساهمة تتبعها؛ لأنه ليس هناك ‘حوكمة’.


تجاوز العقبات


وأوضح ‘د.الزيدان’ أنه يمكن للموظف أن يتجاوز ضعف مهنية وإمكانات مديره بعدة أساليب، ففي الإدارات العامة والخاصة فإنه من الطبيعي أن يقابل المرء عقبات ولو تأثرنا بتلك العقبات وتوقفنا عندها لما تقدمنا، فالشخص الناجح هو الذي يستطيع أن يتجاوز العقبات والمنغصات والعقبات والسلبيات، ويجعل من هذه الإشكالية فرصة، بمعنى أنه إذا رأى أن هذه الإدارة لا يحكمها نظام وليس هناك رؤية واضحة، فمن الواجب أن يبحث عن مكان آخر يناسبه، مُشدداً على أهمية عدم الدخول في إشكالية مع رئيسه، لكن يحاول أن يوصل رأيه بطريقة مشروعة ولبقة، وأن يطالب بحقوقه بدون إحداث خلافات، مشيراً إلى أن هناك إدارات تصغي للموظف وتتفهم موقفه، أمّا إذا كانت سمة في الإدارة واضحة من الأولى والأجدر أن يقدم ما يستطيع أن يقدمه، لكنه مقابل ذلك يبحث عن مكان آخر يقدر مهنيته.






المصدر msn

ارتفاع نسبة الطلاق في الضفة الغربية إلى 20% خلال عام 2013

أظهرت إحصاءات فلسطينية رسمية ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الطلاق خاصة بين الزيجات الشابة خلال عام 2013.


وأوضح التقرير السنوي للمحاكم الشرعية td الضفة الغربية، أنه تم إجراء أكثر من 24 ألف عقد زواج خلال العام الماضي، فيما تم تسجيل ما يقارب 4 آلاف حالة طلاق، مؤكداً أن نسبة الطلاق الإداري بلغت حوالي 16% خلال عام 2013، بالإضافة إلى الحكم بما يقارب 1000 دعوى تفريق وفسخ وإثبات طلاق، بنسبة تتجاوز 4%، ما يرفع نسبة الطلاق في فلسطين إلى حوالي 20%.


ورأى أن هذه نسبة مرتفعة وتحتاج إلى الوقوف عليها، خاصة أن نسبة وقوع حالات الطلاق بين الأزواج الشابة مرتفعة جداً وقاربت على 50% من مجمل حالات الطلاق، كانت أعلاها في محكمة رام الله والبيرة الشرعية، وأدناها في محكمة جنوب الخليل الشرعية في الظاهرية.


وفيما يتعلق بقضايا الخلع القضائي، أشار التقرير السنوي إلى أن المحاكم الشرعية سجلت قرابة 50 قضية خلع قضائي وتم البت في بعض منها.


المصدر: النشرة






المصدر msn

الاثنين، 27 يناير 2014

هل تقبل الزواج بامرأة مطلقة؟

كتبت – جهاد منسي:


معرفة عائلية.. عريس ممتاز تتمناه أية عائلة.. زواج سريع.. ثم المفاجأة.. طباعنا مختلفة.. هو لا يهتم بمشاعري.. هي تفتعل المشاكل.. هو لا يتحمل المسئولية.. هي لا ترضيني أو تلبي طلباتي.. والنتيجة طلاق سريع. هكذا تبدأ حكاية الانفصال الشهيرة والتي تتبعها كم آخر من المشكلات تقع تبعاتها على المرأة وحدها.


أصبح الطلاق في السنوات الأخيرة حدثا عاديا في مجتمعانتا العربية.. ولم يكن الأمر كذلك منذ عدة سنوات، بل كان مجرد ذكر كلمة الطلاق لدى بعض العائلات نوعا من الأفعال المحرمة.


ولكن مع تعقيدات ظروف الحياة وثقل المسئولية على الزوجين، والاختيار الخاطيء لشريك الحياة إما بسبب ضعف الخبرة أو صغر السن، وخروج المرأة للعمل وضعف الزوج في بعض الأحيان وعدم قدرته على تحمل أعباء الحياة، بالإضافة إلى عدم مقدرة كل طرف على احتواء الآخر.. كل هذه وغيرها من الأسباب دفعت الكثير من الأزواج والزوجات إلى اللجوء للطلاق كحل نهائي للخروج من دوامة المشاكل التي جاءت نتيجة للأسباب السابقة.


وغالبا ما يخرج الرجل منتصرا من المعركة عازما على بدء حياته من جديد بلا أدنى خسارة.. بل ويشجعه من حوله على تجاوز تلك المحنة والتفكير في زيجة جديدة.


أما المرأة فهي الطرف الذي يتحمل عبء الطلاق وحده، وتظل المسئولة في أعين الجميع عن نتيجة الزواج الفاشل، وتقع عليها مسئولية تبرير لماذا فشل هذا الزواج.


ونتيجة نظرة المجتمع السيئة للمرأة واعتبار لقب “مطلقة” وصمة عار لحقت بها لا تستطيع االمرأة أن تبدأ حياتها من جديد، فالبعض إما ينظر إليها على أنها امرأة لعوب لا تستطيع المحافظة على تجربة زوجية ناجحة أو أنها امرأة منتهية الصلاحية لأن الرجل الشرقي عادة لا يرغب في الزواج بمن سبق لها الزواج من غيره.


وإذا سألت أي رجل هل تقبل الزواج بامرأة مطلقة؟ فيجيب طبعا لأ.. وكثير من المشكلات تشتعل في العائلة إذا فكر أحد أبنائها في الاقدام على تلك التجربة خاصة إذا لم يسبق له الزواج من قبل.


ودائما ما يتصاعد الجدل: لماذا لا تعامل المطلقة معاملة طبيعية على أنها دخلت تجربة فاشلة مثل أي تجربة يمر بها الإنسان في حياته ويتجاوزها ليبدأ من جديد، حتى إذا كان الخطأ نابعا من الزوج فإنه لا يحاسب بقدر ما توجه أصابع الاتهام للمرأة.


صحيح أن البعض لا يمانع من الزواج من مطلقة ولكن في أغلب هذه الأحيان تكون ظروف الزوجين متشابهة أو أن هناك ظروفا تمنع الرجل من الزواج بامرأة أخرى فيلجأ للمطلقة لأنها قد تقبل بالحياة تحت أي نوع من الظروف.


المرأة إذا قررت أن تطلب الطلاق فعليها أن تعلم أن اختياراتها محدودة ومقيدة بنظرة المجتمع والتقاليد والأعراف.. وعليها حينئذ الاختيار بين حريتها في التصرف في حياتها كما تشاء وتتحمل نظرة المجتمع السلبية أو البقاء رهينة تلك القيود وحينها ستخسر حياتها وتظل لعبة في يد الظروف إما تتمكن من قهرها أو يساندها القدر ويخلصها من تلك الدوامة.


فإذا كنت رجلا هل تقبل بالزواج بامرأة مطلقة؟ وإذا كنت مطلقة هل ستستسلمين إلى نظرة المجتمع السلبية أم تبدأي من جديد دون شعور بالقهر أو الحرج؟






المصدر msn

ما هي أكثر البلدان تسامحاً مع الخيانة الزوجية؟

أظهرت دراسة فرنسية حديثة أجراها مركز إيفوب لاستطلاعات الرأي أن أكثر من 55% من الرجال الفرنسين يخونون زوجاتهم، في حين بلغت نسبة الخيانة لدى النساء الفرنسيات 32% فقط.


وأكدت الدراسة كذلك أن أكثر من ثلث الفرنسيين مستعدون للخيانة، إذا تأكدوا تماماً أن ذلك لن ينتهي بهم إلى فضيحة.


ووجد معدو الاستطلاع أن نسبة الخيانة في فرنسا ارتفعت من 19% عام 1970 إلى حوالي 40% عام 2014.


و يعتقد 63% من الفرنسيين أنه من الممكن أن يستمر الحب بين الشركاء رغم أن أحدهم يخون الآخر بين الفينة والأخرى.


وحسب معهد بيو للأبحاث فإن جزءاً كبيراً من الشعب الألماني والإيطالي والإسباني يتسامح كذلك مع الخيانة الزوجية، فيما يرفض الأميركيون والروس والصينيون الخيانة.


أما في الدول العربية للدول العربية فجاءت تونس في المرتبة الأولى ضمن البلدان العربية التي يتقبل جزء كبير منها الخيانة الزوجية ويعتبرها مسألة شخصية، في حين يرفض الفلسطينيون والمصريون والأردنيون الخيانة ولا يتسامحون معها.






المصدر msn

الأحد، 26 يناير 2014

مشاجرة بين أسرتي عروسين بسبب رقصة البطريق في السعودية

تحول حفل زفاف بقاعة أفراح، في السعودية إلى مشاجرة بين أسرتي عروسين، بسبب رقصة ‘البطريق’، التي انتشرت مؤخراً بين السعوديين، مما تسبب في إحداث الفوضى، والإرباك بين الحضور.


وفي التفاصيل أن سبب المشاجرة يعود إلى رفض أهل العروس، قيام أقارب العريس، برقصة ‘البطريق’ في صالة النساء، أثناء زفاف قريبهم العريس، وسط إصرار الأقارب برقصها، وذلك تعبيراً عن فرح قريبهم بليلة عمره، مما أثار حفيظة أهل العروس، داعين بأن هذه الرقصات ليست من العادات والتقاليد المعروفة بالأوساط السعودية، ولا ينبغي على أقارب العريس الدخول إلى صالة النساء، والرقص أمامهم، وتدخل أقارب الطرفين وقاموا بإنهاء الشجار وزف العروسين إلى الفندق قبل أن تتجدد المشاجرة.


ويذكر أن أصل رقصة ‘البطريق’ تعود إلى رقصة فلكورية تسمى ‘ينكنا’ اشتهر بها سكان فنلندا في المناسبات الاحتفالية، مثل الأعياد والأعراس، إلا أنها انتشرت خلال الأسابيع الماضية بعد ظهور مقطع فيديو، أواخر سبتمبر من العام الماضي، يُظهر أداء للرقصة بقيادة ‘بطريق’ مرح في حفل زواج في ألبانيا.






المصدر msn

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites